الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

التعذيب في عمان و القمع في المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة/فعالية جانبية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

14/03/2014

بتاريخ 14مارس/آذار 2014، نظم مركز الخليج لحقوق الإنسان، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وسيفيكاس فعالية جانبية على هامش الدورة 25 لمجلس حقوق الإنسان من أجل اطلاق تقرير جديد عن التعذيب في عمان وتسليط الضوء على القمع المتواصل للمدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة.

تحدث خالد ابراهيم  المدير المشارك لمركز الخليح لحقوق الإنسان عن المحاكمة الجائرة التي جرت لأربعة وتسعين من المدافعين عن حقوق الإنسان والمثقفين في الإمارات والتي اختتمت في شهر يوليو/تموز الماضي واستمرار استخدام المؤسسة القضائية لمهاجمة المخالفين في البلاد.

وتحدتث ميلاني جينجل عضو مجلس إدارة مركز الخليج لحقوق الإنسان عن البعثة الى عمان التي كشفت عن استخدام التعذيب ضد المدافعين عن حقوق الإنسان هناك. ورفضت فكرة خاطئة مفادها أن عمان دولة  مسالمة ملتزمة بالقانون. لقد وصفت الأجواء القمعية في البلاد والخوف الواضح بين الناس الذين يدافعون عن العدالة الاجتماعية والديمقراطية في البلاد. وسردت ترسانة طرق التعذيب المستخدمة والتي تشمل، الضرب، تغطية الراس، الحبس الانفرادي، التعرض الى درجات الحرارة غير الملائمة والضجيج المستمر، سوء المعاملة و الإذلال.

 التقرير الكامل عن التعذيب في عمان متاح هنا
 
تحدتث مريم الخواجة ، المدير المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان، عن التعسف  المستمر الذي يتعرض له  المدافعون عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية. ويستمر اخضاع المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين لسوء المعاملة والتعذيب. ولقد قالت إن ما يحتاج حقاً إلى التغيير في المقام الأول هو الثقافة التي تضع مدافعي حقوق الإنسان خلف القضبان. ان هذا هو التحدي الحقيقي.

جيرمي سميث، مدير مكتب مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بجنيف ، لخص الاجتماع بتقديمه بعض المواضيع المشتركة و مشيرا إلى الاستراتيجيات القمعية التي تستخدم في جميع أنحاء المنطقة. لقد رحب بقبول دولة الإمارات العربية المتحدة لزيارة  المقرر الخاص باستقلال القضاة والمحامين للفترة من 28 يناير/كانون الثاني ولغاية 5 فبراير/شباط من هذه السنة وهذا يشير الى الانتقال للتعاون مع الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة.

يتوفر التقرير السنوي لمركز الخليج لحقوق الإنسان هنا