التعذيب والإكراه الجسماني والانتقام في البحرين يناقضون التعهد بالإصلاح

20/03/2017

لا يزال الإفلات من العقاب للتعذيب وغيره من الانتهاكات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان مستمراً في البحرين، وذلك وفقاً لتقرير جديد أعده مركز الخليج لحقوق الإنسان بمساعدة الشركة القانونية الدولية دورسي آند ويتني. ويُقدَّم هذا التقرير إلى لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، وسيتم إطلاقه في جنيف خلال الجلسة 34 لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

إن التقرير الذي سيصدر بعنوان: “التعذيب والإكراه الجسماني والانتقام في البحرين يناقضون التعهد بالإصلاح”، يركز على تجارب تسعة مدافعين عن حقوق الإنسان من عام 2014 إلى 2017، لتقييم عمل حكومة البحرين في هذا الإطار منذ سنة 2014 على ضوء توصيات تقرير اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق في البحرين.

وقال أحد مُعدي التقرير، تشارلز شوتويل من شركة دورسي آند ويتني: “نحن نعتقد أن هؤلاء الأفراد هم عينة جيدة تمثل نمطاً أكبر من التعذيب وسوء المعاملة أثناء الاعتقال، وقمع حرية التعبير، والحرمان من الحق بإجراءات التقاضي السليمة، واستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين، والإفلات من العقاب لمرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان.”

ووجد التقرير أن المسؤولين البحرينيين يستمرون في إنتهاك اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، من خلال الاستخدام الممنهج للتعذيب، بما يشتمل على ضرب وصفع ولكم وركل المعتقلين، وضربهم بالأدوات؛ واستخدام أجهزة الصعق بالصدمات الكهربائية بحق المعتقلين؛ وتعليقهم  بأوضاعٍ مؤلمة؛ وضرب أقدام المعتقلين بخراطيم مطاطية و/ أو الهراوات؛ وإجبار المعتقلين على الوقوف لفترات طويلة من الزمن؛ وتهديد المعتقلين بالقتل والاغتصاب والحرمان من النوم؛ وغمر وجوههم في الماء.

ومن بين التوصيات، يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان حكومة مملكة البحرين إلى الإفراج الفوري ودون أية قيود أو شروط عن المدافعين عن حقوق الإنسان، بما فيهم نبيل رجب، وعبد الهادي الخواجة، والدكتور عبد الجليل السنكيس، وناجي فتيل. ويطالب بإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم، وإزالة جميع حالات المنع من السفر والقيود المفروضة عليهم. كما يدعو المركز إلى تعيين لجنة خاصة جديدة من المحققين المستقلين والمحايدين بهدف الكشف عن حقيقة ادعاءات سوء سلوك الحكومة وتعزيز المصالحة الوطنية.

الرجاء الانضمام إلى مركز الخليج لحقوق الإنسان في إطلاق التقرير بمجلس حقوق الإنسان، بالاشتراك مع مركز البحرين لحقوق الإنسان، والتحالف العالمي من أجل مشاركة المواطنين، والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، ضمن إطار عملهم المرصد من أجل حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، وجمعية التمريض البحرينية، وذلك بتاريخ 22 مارس/آذار 2017، من الساعة 15:00 – 16:30، بغرفة رقم XXI ، قصر الأمم، جنيف. المتحدثون هم: محامي حقوق الإنسان تشارلز شوتويل، الناجي من التعذيب والسكرتير العام لجمعية التمريض البحرينية إبراهيم الدمستاني، ورئيسة العلاقات الدولية في مركز البحرين لحقوق الإنسان نضال السلمان، والسكرتير العام للمنظمة الدولية ضد التعذيب جيرالد ساتبيروك. وسييسّر الحوار، المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان خالد إبراهيم.

انقر هنا لتحميل نسخة من التقرير باللغة العربية. هو متاح أيضاً باللغة الانكليزية