السلطات تمارس قمع حرية التعبير للجميع وبضمنهم الصحفيون الموالون

3/01/2021

بتاريخ 09 ديسمبر/كانون الأول 2020، نشر الكاتب والمدون فيصل محمد المرزوقي تغريدة على حسابه في تويتر ودّع فيها متابعيه حيث قال، “استودعكم الله” وتضمنت كذلك ما يلي، “بكل اسف! وصلني اليوم خبر تثبيت حكم محكمة الاستئناف بشأن “تغريدة” والحكم بما يلي:

1. السجن ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ ثلاث سنوات؛

2. مصادرة الحساب على تويتر؛

3. الغرامة 30 ألف ريال قطري.”

يضع المرزوقي صورة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في أعلى حسابه على تويتر حيث يتابعه ما يقارب 195 ألفاً من المتابعين ولا يخفي ولائه للأسرة الحاكمة. أكدت تقارير محلية ان سبب استهدافه هو بعض التغريدات التي نشرها مؤخراً.

في تغريدةٍ له ينتقد بها نظام التعليم في قطر نشرها بتاريخ 10 يونيو/حزيران 2020 جاء فيها ما يلي:

لا شيء يوازي فساد التعليم

وقبل ذلك وبتاريخ 09 مارس/آذار 2020 نشر تغريدة ينتقد فيها إدارة البورصة في بلاده تضمنت مايلي:

الانهيار مستمر وإدارة البورصة كالحمار يحمل أسفارا

لقد كتب المرزوقي العديد من المقالات الصحفية منذ سنة 1995 حيث تم نشرها في مختلف الصحف القطرية ومنها صحيفة العرب.

بتاريخ 14 يونيو/حزيران 2020، ذكر الكاتب والمدون الدكتور محمد الكبيسي في تغريدةٍ له على حسابه في تويتر حيث يتابعه ما يقارب من 199 ألفاً من المتابعين، أنه تم استدعاؤه بسبب بلاغ تم رفعه ضده بسبب بعض التغريدات. لقد ورد في تغريدته ما يلي، “اليوم جهة من الجهات الرسمية قدمت بلاغ ضدي على بعض التغريدات وتم استدعائي وقبل أن أتكلم قال الضابط أن تلك الجهة جانبها الصواب.”

وقد علق المرزوقي على هذه التغريدة مؤكداً استدعائه هو الآخر حيث قال في تغريدته، “الحمد لله على السلامة، حتى اخوك بكرى عليه أمر استدعاء لأجل تغريدة!”

أمضى الدكتور الكبيسي، الذي يعرف بولائه لأمير قطر الحالي، سنين طويلة في التدريس بجامعة قطر وكذلك فقد كتب العديد من المقالات الصحفية الني نشرها في مختلف الصحف ومنها صحيفة الشرق القطرية.

يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات القطرية إلى احترام حرية التعبير على الإنترنت وخارجه، وضمان عدم اعتقال أو سجن الأشخاص الذين يعبرون عن أنفسهم بشكل سلمي. على السلطات إسقاط جميع التهم الموجهة ضد فيصل محمد المرزوقي والسماح له باستعادة حسابه على تويتر والتغريد بحرية.