الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

المدافعون عن حقوق الإنسان بما فيهم الصحفيون يواجهون مخاطر وشيكة في منطقة الخليج والدول المجاورة

25/03/2017

 جنيف – استضاف مركز الخليج لحقوق الإنسان فعالية جانبية تحت عنوان عنوان “انظر لمعاناتهم، ادرك حقوقهم: المدافعون عن حقوق الإنسان بما فيهم الصحفيون معرضون للخطر في منطقة الخليج والدول المجاورة” خلال الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 22 مارس/آذار 2017. وقد عقدت الفعالية بالتعاون مع سيفيكاس: التحالف العالمي من أجل مشاركة المواطنين، الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، الخدمة الدولية لحقوق الإنسان، والمركز العُماني لحقوق الإنسان.

استعرض أنطوان مادلين، مدير المناصرة الدولية بالاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، الذي أدار الفعالية الجانبية، الوضع العام لحقوق الإنسان في منطقة الخليج والبلاد المجاورة. وأشار إلى القبض مؤخرًا على المدافع عن حقوق الإنسان البارز أحمد منصور في الإمارات العربية المتحدة.

ألقى خالد إبراهيم، المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان، الضوء على بعض الحالات المحددة للمدافعين عن حقوق الإنسان مثل حالات الدكتور محمد القحطاني، سمر بدوي، عبد الهادي الخواجة، نبيل رجب، وسعيد جداد وآخرين. كما تحدث عن بعض الاتجاهات الشائعة في المنطقة مثل حظر السفر والانتقام وغياب المجال أمام المجتمع المدني. هذه الحالات والاتجاهات هي من بين الحالات التي يغطيها التقرير السنوي للمركز، “انظر لمعاناتهم، ادرك حقوقهم” الذي صدر هذا الشهر. انقر هنا لتحميل التقرير.

وتحدثت الدكتورة هالة الدوسري، المدافعة عن حقوق الإنسان البارزة من المملكة العربية السعودية، في شريط فيديو عن حالة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، ولا سيما حملة إنهاء نظام الوصاية للمرأة، بالإضافة إلى التحرش بهم. انقر هنا لمشاهدة مقطع الفديو.

ثم تحدث نبهان الحنشي، رئيس المرصد العماني لحقوق الإنسان عن الإنتهاكات الجسيمة التي وقعت في عمان، بما في ذلك سجن صحفيي “الزمن” الثلاث، والكاتب عبد الله حبيب، وأبدى آراءه حول حقوق المرأة في الحصول على الجنسية، إلى جانب بعض مواد قوانين عمان التي تشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان.

وأبرزت سارة بروكس، مديرة البرامج بالخدمة الدولية لحقوق الإنسان، أن الشركات قد تورطت في إنتهاكات في المنطقة، وكذلك كيف يمكن استخدام الأدوات الدولية، مثل المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة ومجموعة العمل المعنية بالأعمال التجارية وحقوق الإنسان، لتشجيع الشركات على حماية المدافعين عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

ثم اختتمت هذه الفعالية الجانبية، والتي كانت نسبة الحضور فيها كبيرة، بجولة من الأسئلة والأجوبة.