المدافعون عن حقوق الإنسان في خطر داهم بزمن الحرب

23/06/2015

بتاريخ 22 يونيو/حزيران 2015، نظم مركز الخليج لحقوق الإنسان فعالية جانبية حظيت أيضاً برعاية، سيفيكاس، فريدوم هاوس، الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان و منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان، حول وضع المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في اليمن خلال زمن الحرب الجارية حالياً. حضر الفعالية عدد من المنظمات غير الحكومية، ممثلوا الدول الأعضاء، المفوضية السامية لحقوق الإنسان، اليونيسكو وآخرون. بدأت الفعالية المدير المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان، مريم الخواجة، حيث قدمت التقرير حول اليمن الذي تم نشره من قبل المركز في شهر آيار/مايس الماضي وبعدها قامت بتقديم المتحدثين. يمكن قراءة التقرير هنا:

https://www.gc4hr.org/report/view/35

أمل الباشا، أحد مؤسسي منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان ومديرته، بدأت بالحديث عن خلفية الوضع الحالي في اليمن ودعت الى مسائلة جميع الأطراف المشاركة في القتال، سواء كان متدخلة من الداخل أو الخارج. ثم استمع الحضور إلى المدونة اليمنية الحاصلة على جائزة داويت إسحاق لحرية الصحافة من منتدى النشر في السويد لسنة 2014، أفراح ناصر التي تحدثت عن تعقيدات الوضع على الأرض وأهمية وقف إطلاق النار ومحادثات السلام.تحدث لؤي سعيد، الناشط الشبابي ومؤسس أول مجلة للشباب باللغة الإنكليزية، عن الإحصاءات والبيانات الخاصة بالوضع الإنساني على الأرض، وغياب دور الشباب في العمليات المختلفة. وأخيرا، تحدث محامي حقوق الإنسان، جمال عيد، عن وضع وسائل الإعلام والصحفيين على أرض الواقع. وأشار الى انه في داخل اليمن، كان تحالف الحوثيين وعلي عبد الله صالح يضيق الخناق على وسائل الإعلام والصحفيين للتأكد من أنه ليس هناك سوى نسختهم عن الأحداث التي يجري تغطيتها. ومن ناحية أخرى فان تحالف عبدربه منصور والسعودية يمتلك معظم وسائل الإعلام في المنطقة، وبالتالي يسيطر أيضا على إعطاء تصورٍ عن الوضع. واختتم قائلاً ان في اليمن اليوم و بسبب الهجمات من كلا الجانبين في الحرب لم يعد هناك بعد الأن وسائل إعلام مستقلة، ولكن فقط صحفيين مستقلين.

بعد ان تحدث المتكلمون، تحولت الفعالية الى جلسة تفاعلية من الاسئلة والأجوبة وكرروا خلالها توصياتهم التي تضمنت مايلي:

1. وقف فوري لإطلاق النار من كلا طرفي النزاع؛

2. بعثة تقصي الحقائق الدولية إلى اليمن؛

3. المساءلة لجميع الأطراف المشاركة في جرائم حربٍ ضد الإنسانية؛

4. إشراك الشباب والنساء والمجتمع المدني في محادثات السلام؛

5. متابعة القرار السابق لمجلس الأمن حول اليمن والمرقم 2216 في 2014؛    

6. تسليط الضوء على الوضع في اليمن من قبل مجلس حقوق الإنسان سواء ببيانات مشتركة، بيانات الفردية، و/أو القرارات.

انه مع خيبة أمل كبيرة، علم مركز الخليج لحقوق الإنسان عن نشر و توزيع مقالٍ في “يمن جورنال” ينقل معلومات زائفة وينسب اقتباسات غير حقيقية الى أحد المتحدثين في الفعالية.

لقد أكد جميع المتحدثين منذ البداية وحتى نهاية الفعالية الجانبية، وكرروا دعوتهم للمساءلة ووقف العنف من قبل جميع الاطراف. لم تتم في اي لحظة الدعوة من قبلهم للعنف او الموت لأي طرف من الأطراف في اليمن لأي سبب من الأسباب. وحتى عندما دعى عضو من الجمهور زعم أنه صحفي مستقل، إلى استمرار الغارات الجوية السعودية على اليمن، أصر المتحدثون أن العنف يجب أن يتوقف من جميع الاطراف.