المدنيون ونشطاء الحقوق تحت النار – ندوة تتناول الإفلات من العقاب الذي يغذي أزمة إنسانية
16/09/2015
جنيف، 15 سبتمبر/أيلول 2015 – في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع، أبرزت جماعات حقوق الإنسان التهديدات المتزايدة للمدنيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في اليمن حيث يحتدم الصراع الآن.
خلال الدورة 30 لمجلس حقوق الإنسان، نظم كل كم هيومن رايتس ووتش، منظمة العفو الدولية، مركز الخليج لحقوق الإنسان، مركز القاهرة لدراسات حقوق الأنسان و الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان ندوة ركزت على اليمن بعنوان: المدنيون ونشطاء الحقوق تحت النار– ندوة تتناول الإفلات من العقاب الذي يغذي أزمة إنسانية. لقد أدار الاجتماع فيليب دام، نائب المدير لدى هيومن رايتس ووتش. وشملت قائمة المتحدثين، بلقيس ويلي، اوهي باحثة تركز على اليمن، وجوش ليون، محلل صور الأقمار الصناعية الطارئة وكلاهما من هيومن رايتس ووتش، دوناتيلا روفيرا، كبير مستشاري الاستجابة للأزمات لدى منظمة العفو الدولية وخالد إبراهيم، المدير المشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان.
كان مكان الحدث ممتلئاً بالحضور، حيث حضر العديد من ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، العاملين في آليات الأمم المتحدة المختلفة وأعضاء المنظمات غير الحكومية وغيرهم.
وتحدث المتحدثون من هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وباستخدام صور الأقمار الصناعية، حول الكيفية التي يتم بها استهداف المدنيين في الحرب الدائرة في اليمن. لقد تحدث إبراهيم عن الخطر الداهم الذي يواجه المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد، وحقيقة أنهم يتعرضون لهجوم أثناء الحرب من جميع الاطراف في الصراع.
تم الاتفاق من قبل المتحدثين ان جميع الاطراف يرتكبون انتهاكات وتجاوزات مع الإفلات من العقاب. جدد إبراهيم الدعوة لاجراء تحقيق فوري في مقتل الصحفي عبد الكريم الخيواني وجميع الجرائم الأخرى التي ارتكبت ضد حقوق الإنسان في اليمن بهدف تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة وفقا للقوانين المحلية والمعايير الدولية



