يواجه المغرد الكويتي مساعد المسيليم خطر الإبعاد القسري من البوسنة والهرسك إلى بلده الكويت حيث يواجه هناك أحكاماً طويلة بالسجن تتعلق بتغريداتٍ فقط ومشاركته السلمية بتجمعاتٍ عامة.
بتاريخ 29 سبتمبر/أيلول 2021، قررت محكمة الدولة في البوسنة والهرسك، التي تتخذ من العاصمة سراييفو مقراً لها، رفض طلب اللجوء السياسي الذي تقدم به المسيليم، وباعتبارها أعلى محكمة في البلاد، فأن حكمها هذا لا يمكن نقضه ويعتبر نهائياً.
ان هذا يعني قيام المحكمة نفسها، محكمة الدولة في البوسنة والهرسك، حسب القوانين المتبعة في جمهورية البوسنة والهرسك، بدراسة إمكانية ترحيله إلى بلده الأصلي بناءً على المذكرة التي قدمتها السلطات الكويتية المختصة الى الإنتربول وطالبت فيها بإعادته إلى الكويت لتنفيذ أحكام السجن المتعددة الصادرة ضده.
صرح المسيليم لمركز الخليج لحقوق الإنسان بما يلي، “لقد تزوجت قبل أشهرٍ قليلة من المواطنة الكويتية منيرة الصباح وقرار المحكمة جاء ليحطم حلمنا في الاستقرار وتكوين مستقبل زاهر لأسرتنا.” وأضاف بقوله، “إن التهم المزعومة التي وجهت ضدي تتعلق كلها بنشاطي السلمي والشرعي وتغريداتي وهذا كله يرتبط بحرية التظاهر السلمي وحرية التعبير وكلاهما يمتلك الحماية من قبل الدستور الكويتي.”
يناشد مركز الخليج لحقوق الإنسان جميع الحكومات المعنية، وكذلك الآليات الدولية، وعلى وجه الخصوص آليات الأمم المتحدة، للتدخل الفوري والعاجل لمنع ترحيل المغرد مساعد المسيليم الى الكويت لأن هذا سيعرض حياته الى خطرٍ داهم. يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان حكومة البوسنة والهرسك القيام بالتزاماتها حسب القانون الدولي لحقوق الإنسان وعدم القيام بترحيله قسرياً ومنحه حق اللجوء السياسي بسبب حاجته الى الحماية الفورية.
يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبشكل عاجل لإيجاد بلد ثالث إلى المسيليم يقوم بتوفير الحماية التي هو بحاجة ماسة لها حالياً.



