المملكة العربية السعودية

المملكة العربية السعودية- القلق الشديد على سلامة المدافع عن حقوق الإنسان، محمد صالح البجادي، الذي هو رهن الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي منذ سبتمبر/أيلول

23/04/2013

يعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد على صحة وسلامة المدافع عن حقوق الإنسان محمد صالح البجادي. وهو أحد المؤسسين لجمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم).ولقد كان آخر اتصال بينه وبين أسرته في 10 سبتمبر/ أيلول 2012 .

لقد دخل في إضراب عن الطعام ثلاثة مراتٍ في احتجاج له ضد سوء المعاملة وعزله عن العالم الخارجي. وتفيد المعلومات الواردة أنه بدأ إضرابا عن الطعام للمرة الثالثة يوم 19 سبتمبر/أيلول 2012. ومع ذلك، ومنذ ذلك التاريخ لم يكن هناك أي أخبار عنه ولا اتصال معه، ولم يسمح لأحد بزيارته. أصدر مركز الخليج لحقوق الإنسان نداءً في 25 فبراير/شباط 2013 يتعلق بالمعتقلين من مدافعي حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، بما فيهم محمد البجادي. لمزيد من المعلومات يرجى ملاحظة الرابط التالي:  https://www.gc4hr.org/news/view/348

بتاريخ 24 مارس/آذار عام 2013، كتب محاميه فوزان الحربي رسالة إلى مدير سجن الحائر حيث يحتجز وفقاً للتقارير المدافع عن حقوق الإنسان، وذهب إلى السجن لمقابلة المدير. ومع ذلك، فقد منع من الدخول على بوابة السجن، واخبر ان عليه الحصول على موعد مسبق  للدخول. وتم اعطائه أرقام للهاتف لترتيب مثل هذا الموعد المسبق، إلا أنه لم يستطع أن يتكلم من خلال استخدامه هذه الأرقام مع أي شخص. وفي اليوم التالي بعث برسالة عن طريق البريد المسجل إلى مدير سجن الحائر يطلب الإذن لزيارة موكله. وبالرغم من ذلك، فانه لم يتلق لحد الآن أي رد يذكر.

في يوم 6 يناير/كانون الثاني 2013، التقى فوزان الحربي مع  رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام (النائب العام) وقدم شكوى عن حالة محمد البجادي وطلب أن يسمح له بزيارته. ومع ذلك، رفض النائب العام تلقي الشكوى قائلاً إنه سيتابع هذه المسألة. وبالرغم من ذلك، لم يسمع فوزان الحربي أي شيء من مكتب النائب العام.

يعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه الفوري والجدي على صحة وسلامة محمد البجادي ولا سيما في ضوء حقيقة أنه يتم احتجازه في الحبس الانفرادي بمعزل عن العالم الخارجي. يدعو مركز الخليج السلطات في المملكة العربية السعودية إلى الإفراج فورا عن المعلومات المتعلقة بحالته والسماح له برؤية المحامين وأسرته.

يحث مركز الخليج السلطات في المملكة العربية السعودية على:

 

  1. الكشف فورا عن المكان والحالة الصحية لمدافع حقوق الإنسان محمد البجادي؛

  2. منح محمد البجادي حق الوصول الفوري وغير المقيد إلى أسرته والمحامين؛

  3. الإفراج فورا عن محمد البجادي من السجن؛

  4. ضمان صحة وأمن محمد البجادي وهو رهن الاحتجاز؛

    5. التأكد من أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية والذين يقومون بعملهم المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، قادرون على العمل بدون مواجهة للقيود بما في ذلك المضايقة القضائية.

مركز الخليج لحقوق الإنسان يدعو إلى الاهتمام الخاص بالحقوق والحريات الأساسية المكفولة في إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها دولياً ولا سيما المادة 5، الفقرة (ب) والتي تنص على انه:  

 ب- تشكيل منظمات غير حكومية أو رابطات أو جماعات والانضمام إليها والاشتراك فيها؛
والمادة 6، الفقرة  (ج)  والتي تنص على انه:

لكل شخص الحق ، بمفرده وبالاشتراك مع غيره في:  
   ج- دراسة ومناقشة وتكوين واعتناق الآراء بشأن مراعاة جميع حقوق الانسان والحريات الاساسية في مجال القانون وفي التطبيق على السواء، وتوجيه انتباه الجمهور الى هذه الامور بهذه الوسائل وبغيرها من الوسائل المناسبة؛

 والمادة 12 ، الفقرة  (2) لتي تنص على:

  2. تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له بمفرده وبالاشتراك مع غيره،  من أي عنف او تهديد او انتقام او تمييز ضار فعلا او قانونا او ضغط او أي اجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته او ممارستها المشروعة للحقوق المشار اليها في هذا الاعلان.