سوريا

رزان زيتونة تُقضي عيد ميلاد آخر في الأسر مع زملائها

29/04/2017

في 29 أبريل/نيسان 2017، وبمناسبة عيد ميلاد المدافعة السورية عن حقوق الإنسان رزان زيتونة، يكرر مركز الخليج لحقوق الإنسان نداءاته للإفراج الفوري عنها. وهي تقضيه في السجن للمرة الرابعة منذ اختطافها في 2013، جنبا إلى جنب مع زملائها الثلاثة، وزوجها وائل حمادة، سميرة الخليل، وناظم حمادي.

في 9 ديسمبر/كانون الأول 2013، اختطف المدافعين عن حقوق الإنسان الأربعة – المعروفين باسم “نشطاء دوما الأربعة”- من قبل مجموعة من المسلحين الذين داهموا المكاتب التابعة لمركز توثيق الانتهاكات بمدينة دوما، بالقرب من دمشق. لم يكن هناك أي معلومات عن مكان وجودهم خلال الثلاث سنوات والنصف الماضية، ولكن يفترض احتجازهم من قبل جماعات مسلحة تسيطر على المنطقة. تقلق الأسرة بشأن صحة زيتونة نظرًا لعدم وجود أي معلومات.

كانت زيتونة واحدة من أبرز المحامين ونشطاء حقوق الإنسان الذين يدافعون عن السجناء السياسيين في سوريا منذ 2001. ولعبت دورًا رئيسياً في جهود الدفاع عن حقوق الإنسان للجميع، وحماية الجماعات والنشطاء المستقلين في سوريا. قامت زيتونة وعدد من النشطاء الآخرين بتأسيس مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، وشاركت في تأسيس لجان التنسيق المحلية في أبريل/نيسان 2011، التي تنسق عمل اللجان المحلية بمختلف المدن والقرى في  أرجاء سوريا.

كانت رزان واحدة من الثلاثة المرشحين النهائيين لجائزة مارتن إنالز 2016 للمدافعين عن حقوق الإنسان، وحصلت على جائزة ساخاروف 2011 لحرية الفكر، وجائزة آنا بوليتكوفسكايا 2011 وهي المقدمة من قبل الوصول إلى جميع النساء في الحرب من بين الجوائز الأخرى التي منحت لها لعملها في مجال حقوق الإنسان.

في 9 ديسمبر/كانون الأول 2016، في الذكرى الثالثة لاختفاء زيتونة وزملائها، طالبت 56 منظمة من منظمات حقوق الإنسان بالإفراج الفوري عنهم. لمزيد من المعلومات انظر https://www.gc4hr.org/news/view/1446

 في 29 أبريل/نيسان 2016، بمناسبة عيد ميلاد زيتونة العام الماضي، دعت 31 منظمة لحقوق الإنسان إلى الإفراج الفوري عن زيتونة وزملائها. لمزيد من المعلومات انظر https://www.gc4hr.org/news/view/1248

وعلى الرغم من هذه النداءات، لم ترد أي أخبار عن مكان وجودها أو مكان زملائها منذ اختطافهم.

في فبراير/شباط 2016، قام ائتلاف من المنظمات غير الحكومية باختيار زيتونة سجينة شهر فبراير/شباط كجزء من حملة “حريتهم حقهم” التي أطلقتها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومؤسسة مهارات. انظر https://www.gc4hr.org/news/view/1176

يقول خالد إبراهيم، المدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان: “لقد اختفت رزان الآن لأكثر من ثلاث سنوات، على الرغم من النداءات العديدة لإطلاق سراحها وإطلاق سراح زملائها. وبصفتها رئيسة مركز توثيق الانتهاكات، فقد قامت بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا والإبلاغ عنها. إن الاختفاء المستمر لرزان وزملائها يوضح المخاطر الجسيمة التي يواجهها المدافعون السوريون عن حقوق الإنسان، وهي جزء من نمط ممنهج من المضايقات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يقومون بأنشطتهم السلمية المشروعة للدفاع عن حقوق الإنسان.”

 وقد احتجز أو اختفى آلاف الأشخاص منذ بداية النزاع في سوريا في عام 2011. وكثير منهم ناشطون سلميون ومدافعون عن حقوق الإنسان وصحفيون.

ويكرر مركز الخليج لحقوق الإنسان دعوته إلى الإفراج الفوري عن رزان زيتونة، وائل حمادة، وسميرة الخليل، وناظم حمادي.

ما الذي تستطيع القيام به؟

  1. أكتب إلى المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة: urgent-action@ohchr.org.
  2. انشر صورة رزان زيتونة ومعلومات عنها على حسابك على فيسبوك و/ أو تويتر مستخدمًا للأوسمة: #HappyBirthdayRazan #FreeRazan #Douma4.
  3. ارسل إلى صحفك المحلية في بلدك ومدينتك معلومات عن رزان زيتونة تطالب بالكشف عن مكان وجودها، ودعوة خاطفيها إلى الإفراج عنها وعن زملائها.
  4. المملكة العربية السعودية هي واحدة من أنصار الجماعات المسلحة في مدينة دوما. لذلك، وسم الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، من خلال حسابه على قنوات وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر “@KingSalman” تطالبه بالافراج عن رزان زيتونة.