قطر

رسالة مفتوحة إلى اتحاد كرة القدم (الفيفا) حول حقوق الإنسان والتوسيع المحتمل في بطولة كأس العالم 2022

20/03/2019

Gianni Infantino,
FIFA President,
FIFA-Strasse 20,
Zurich, Switzerland

السيد إنفانتيوالموقر

تحية طيبة، وبعد ….

فيما يلي خطاب مفتوح أرسل في مطلع مارس/آذار2019 إلى الفيفا حول مخاوف حقوق الإنسان وسط محادثات توسيع كأس العالم 2022، والمقرر لإقامته في قطر، إلى دول أخرى في منطقة الخليج. لقد تم توقيع الرسالة من قبل ثماني منظمات غير حكومية، و نقابات العمال ومجموعات المشجعين. لمزيدٍ من المعلومات حول استجابة الفيفا، انظر:

https://www.bbc.co.uk/sport/football/47530042

نكتب لحضرتكم بصفتنا مجموعة عالمية من المنظمات غير الحكومية، ونقابات العمال، ونقابات اللاعبين، وجماعات المشجعين، الذين يعملون للدفاع عن حقوق الإنسان وتحقيق الشفافية في الرياضة وتعزيزها، فيما يتعلق باجتماع مجلس الفيفا القادم، في 14-15 مارس/آذار، حيث تقدم مقترحات بشأن رفع عدد الدول المضيفة لبطولة كأس العالم 2022 التي سوف يتم مناقشتها.

وبالنظر إلى أن إمكانية توسيع بطولة كأس العالم 2022 قد يتطلب المزيد من الدول لاستضافة البطولة، فإننا نذكر الفيفا بالالتزام الذي قطعته على نفسها لتكريس معايير حقوق الإنسان والشفافية والاستدامة في عملية الاستضافة، وعملية تقديم عروض العطاءات الخاصة بكأس العالم – وهو أمر رحبنا به في 2017، بالإضافة إلى تبني سياسة الفيفا لحقوق الإنسان.

وعلى هذا الأساس، ندعوكم إلى التأكيد علنًا على أن أي تقييمات للمضيفين المحتملين لعام 2022 ستتبع عملية تتضمن هذه المعايير، شبيهة بتلك المعتمدة لكأس العالم لعام 2026.ويشمل ذلك، من بين أمور أخرى، نفس الشرط لأي مضيف مشترك محتمل لتوفير “ضمانات الامتثال للمعايير الدولية لحقوق الإنسان والعمل من قبل الحكومة والمدن المضيفة … وكذلك من الهيئات المسؤولة عن البناء، وتجديد الملاعب، ومواقع التدريب، والفنادق، والمطار.”

إن مثل هذا النهج ضروري للوفاء بالتزامات الفيفا في نظامه الأساسي وسياسة حقوق الإنسان الخاصة به، إلى جانب مسؤوليته المؤسسية إزاء احترام حقوق الإنسان، كما هو موضح في مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال وحقوق الإنسان. 

وعند تطبيق معايير الاستضافة وعروض العطاءات، يجب على الفيفا التأكد من تحديد وتقييم المخاطر المحددة التي تواجه حقوق الإنسان لكل دولة مستضيفة محتملة، بما في ذلك ما إذا كان يمكن منع تلك المخاطر أو التقليل منها، وإلزام المستضيفين المحتملين بوضع خطة عمل تصحيحية تحت قيادة الفيفا.

أما فيما يتعلق بالمضيفين الإضافيين في منطقة الخليج، فإن المخاطر المحددة لحقوق الإنسان ذات الصلة باستضافة كأس العالم التي يجب علىالفيفاالنظر فيها تشمل أنظمة العمل الاستغلالية التي تجعل العمال الأجانب عرضة لسوء المعاملة؛ والتمييز القائم على النوع الاجتماعي، والميول الجنسية، والدين؛ وكذلك القيود المفروضة على الحق في حرية التجمع السلمي، وتكوين الجمعيات والانضمام إليها، والتعبير، والتهديدات التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان.

فنحن نؤمن بأن تطبيق سياسة حقوق الإنسان الخاصة بالفيفا، ومعايير عروض العطاءات والاستضافة، لديها القدرة على لعب دور مهم في الحيلولة دون وقوع انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان وتقليلها، فيما يتعلق بواحد من أكبر الأحداث الرياضية في العالم. ولذا نحث حضرتكم على التأكيد علنًا على أنه سيتم تنفيذها بالكامل.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

منظمة العفو الدولية  

رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا  

مركز الخليج لحقوق الإنسان  

هيومن رايتس ووتش  

اتحاد النقابات الدولي  

الشفافية الدولية  

الاتحاد العالمي يونيون  

رابطة لاعبي العالم