الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

في يوم حقوق الإنسان العالمي نتذكر زملائنا المعتقلين من مدافعي حقوق الإنسان

10/12/2014

 

في يوم حقوق الإنسان العالمي الذي يوافق هذا اليوم يعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن تضامنه الكامل ودعمه اللامحدود لكل زملائه مدافعي حقوق الإنسان من المسجونين بتهم تتعلق بعملهم السلمي والشرعي في مجال حقوق الإنسان ويطالب حكومات المنطقة باطلاق سراحهم فوراً وبدون قيد او شرط.

اننا تذكر اليوم مؤسس مركز الخليج لحقوق الإنسان مدافع حقوق الإنسان البارز عبد الهادي الخواجة المحكوم بالمؤبد في البحرين كما ونتذكر بنفس القوة جميع زملائنا في سوريا الذي يقبعون في السجون بما في ذلك خليل معتوق، باسل الصفدي ومنهم أعضاء المركز السوري للإعلام وحرّية التعبير مازن درويش، هاني الزيتاني و حسين غرير بلإضافة الى رئيس المركز السوري للديمقراطية وحقوق الإنسان جديع نوفل، وكذلك أعضاء  مركز توثيق الأنتهاكات رازان زيتونة، وائل حمادة، سميرة الخليل وناظم حمادي الذين مرت يوم أمس سنة على اختطافهعم من قبل مجموعة مسلحة في سوريا.

اننا نتذكر  ايضاً المحامين الدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري وكافة زملائهم السجناء في الإمارت وأعضاء جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية الدكتور محمد القحطاني، الدكتور عبد الله الحامد، و فوزان الحربي  وكذلك مؤسس ورئيس مرصد حقوق الإنسان في السعودية وليد أبو الخير بالإضافة الى رائف بدوي، سعاد الشمري، ميساء العامودي، لجين الهذلول والزملاء الآخرين والآلاف المؤلفة من سجناء الرأي في السعودية.وفي قطر نتذكر دوماً  الشاعر وسجين الرأي محمد الذيب العجمي.

ونتذكر كذلك في ايران محاميْ حقوق الإنسان البارزين الدكتور عبد الفتاح سلطاني و نسرين ستوده التي تم سجنها اليوم برفقة زوجها، كذلك مدافعة حقوق المرأة بهاره هدايت و كل زملاءها الذين يقبعون في السجون الإيرانية وكذلك جميع زملائهم الآخرين.

 اننا نستذكر بقوة مدافع حقوق الإنسان السجين علاء عبد الفتاح الذي دخل السجن مرات عديدة بسبب نشاطه السلمي والشرعي ودفاعه عن حقوق المواطنين المدنية والإنسانية في مصر.

ان مركز الخليج لحقوق الإنسان يوجه تحية خاصة ويعرب عن تضامنه مع جميع السجناء من مدافعي حقوق الإنسان والناشطين في عمان، الكويت، العراق، اليمن وفي جميع انحاء العالم.

 يعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد فيما يتعلق بالتهم التي لا أساس لها والمضايقات القضائية والمحاكمات التي تفتقد الاجراءات القانونية والمقاييس الدولية المطلوبة للمحكمة العادلة واحكام السجن التعسفية التي تستهدف مدافعي حقوق الإنسان وبقية الناشطين في المنطقة. يعتقد مركز الخليج لحقوق الإنسان انكل هذا يرتبط ارتباطاً مباشراً بأنشطتهم السلمية والمشروعة في مجال حقوق الإنسان ويشكل محاولة لعرقلة هذا العمل.

يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان حكومات المنطقة على:
1. الإفراج الفوري و غير المشروط عن جميع السجناء من مدافعي حقوق الإنسان وبقية الناشطين؛

2. ضمان أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة والذين يقومون بعملهم المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، قادرون على العمل بدون مواجهة للقيود بما في ذلك المضايقة القضائية.

يذكر مركز الخليج لحقوق الانسان باحترام أن إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا، و الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 ديسمبر/كانون الاول عام 1998، يعترف بشرعية أنشطة المدافعين عن حقوق الإنسان، و بحقهم في حرية تكوين الجمعيات، والقيام بأنشطة من دون خوف من الانتقام. نود لفت انتباهكم بشكل خاص إلى المادة 6، الفقرة (ج)التي تنص على انه:

لكل شخص الحق، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، في:

(ج) دراسة ومناقشة وتكوين واعتناق اﻵراء بشأن مراعاة جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مجال القانون وفي التطبيق على السواء، وتوجيه انتباه الجمهور إلى هذه الأمور بهذه الوسائل وبغيرها من الوسائل المناسبة.

وكذلك المادة 12، الفقرة 2 والتي تنص على:

2. تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنف، أو تهديد، أو انتقام، أو تمييز ضار فعلا أو قانونا، أو ضغط، أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان.