لا نقابات للعمال المهاجرين تحمي حقوقهم المدنية والإنسانية، مما يجعلهم عرضة لسوء المعاملة
19/05/2019
وفقاً للتقارير الإخبارية، فإن لوفلي أكوستا بارويلو البالغة من العمر 26 عاماً، وهي عاملة فلبينية كانت تعمل لعائلة سعودية ثرية في الرياض لعدة أشهر، قد تم ربطها بشجرة لمعاقبتها بعد أن تركت أثاثاً باهظًا في الشمس. يقال إن الحادث قد وقع بتاريخ 09 مايو/أيار 2019.
منذ ذلك الحين، عادت أكوستا بارويلو، وهي أم لطفلين، إلى الفلبين بمساعدة وزارة الشؤون الخارجية لبلدها. لقد توجه زملاءها في العمل إلى وسائل الإعلام لطلب المساعدة قائلين إن صاحب العمل قد يؤذيهم بالمثل إذا فعلوا أي شيء يغضبهم خلال عملهم. لا يُسمح للعمال المهاجرين بتشكيل نقابات تدافع عن حقوقهم المدنية والإنسانية، ولا توجد منظمات غير حكومية مستقلة لحقوق الإنسان تقدم لهم المساعدة، لأن معظم المدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة محتجزون في السجون وتم إغلاق جمعياتهم.
يعمل مليون عامل محلي في المملكة العربية السعودية ويواجه العديد منهم ظروف قاسية للعمالة والعمل بموجب قوانين تمييزية، بما في ذلك نظام الكفالة. أنه يتيح لأصحاب العمل التحكم في سفر العمال وقدرتهم على تغيير أرباب العمل أو العودة إلى ديارهم دون موافقة كفيلهم القانوني. وبغير ذلك، فقد يتعرض العامل للاعتقال أو الترحيل.
علاوة على ذلك، يتم تقييد حقوق المرأة بشدة في المملكة العربية السعودية، التي تحتفظ بنظام الوصاية الذي يسيطر فيه الرجال على النساء، وقد تم سجن عشرات من المدافعات عن حقوق النساء في العام الماضي بسبب عملهن ضد هذا النظام الخاطئ للنساء. وبالتالي، تتعرض العاملات المهاجرات لخطر الإساءة بسبب جنسهن وجنسيتهن.
يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في المملكة العربية السعودية إلى وضع حد لجميع أنواع التمييز ضد العمال المهاجرين، وحمايتهم من العنف بما في ذلك العنف المنزلي، ودفع أجورهم بشكل عادل على أساس طبيعة وطول مدة العمل، ومنحهم إجازة مدفوعة الأجر لمدة شهر كل عام (مثل بقية العمال) واحترام حريتهم في الحركة والسماح لهم بتشكيل نقابات تمثلهم في أي نزاع مع صاحب العمل.


