مركز الخليج لحقوق الإنسان يدعو وزير الخارجية البريطاني إلى إخضاع الإمارات العربية المتحدة للمسائلة بعد أن زعمت مواطنة بريطانية أن وزير دولة الإمارات العربية المتحدة للتسامح قد اعتدى عليها جنسياً
19/10/2020
نداء صحفي
دعا مركز الخليج لحقوق الإنسان اليوم وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، إلى مسائلة دولة الإمارات العربية المتحدة بعد أن زعمت المواطنة البريطانية ومنسقة مهرجان هاي في أبوظبي، كيتلين ماكنمارا، أنها تعرضت لاعتداء جنسي خطير من قبل وزير التسامح الإماراتي، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في أبو ظبي بعد إثارة قضية المدافع البارزعن حقوق الإنسان وعضو المجلس الاستشاري لمركز الخليج لحقوق الإنسان، أحمد منصور.
قال مدير مركز الخليج لحقوق الإنسان، خالد إبراهيم:
“قلبي وإعجابي يذهبان إلى السيدة ماكنمارا وأسرتها. إن التنازل عن الحق في عدم الكشف عن هويتها هو عمل شجاع ومبدئي للغاية بعد هذه المحنة الرهيبة. أن الإمارات العربية المتحدة ليست دولة ديمقراطية. حرية التعبير غير مسموح بها وحقوق المرأة مقيدة بشدة. يعتقد الرجال مثل نهيان أن بإمكانهم التصرف دون عقاب.”
أن بريطانيا لديها علاقة خاصة مع الإمارات. الإمارات العربية المتحدة محمية بريطانية سابقة وتلقى نيهان تعليمه في المملكة المتحدة والتحق بجامعة أكسفورد. لذلك، ندعو وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، لإشراك السلطات الإماراتية لضمان:
1. إجراء تحقيق كامل ونزيه في مزاعم السيدة ماكنمارا وتحقيق العدالة؛
الإفراج عن أحمد منصور وكافة معتقلي الرأي..2
كما ندعو حكومة الإمارات إلى المصادقة على مواثيق الأمم المتحدة الدولية الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بكل من:
محامية حقوق الإنسان وعضو المجلس الاستشاري لمركز الخليج لحقوق الإنسان ميلاني جينجل على الرقم:
+447572 430903
والمدير التنفيذي لمركز الخليج لحقوق الإنسان خالد إبراهيم عبر البريد الإلكتروني:
حاشية للمحررين:
خلفية عن أحمد منصور
كان أحمد منصور أحد الأصوات القليلة داخل الإمارات العربية المتحدة التي قدمت تقييمًا موثوقاً ومستقلاً لتطورات حقوق الإنسان في الإمارات. لقد أثار بانتظام بواعث القلق بشأن الاعتقال التعسفي، التعذيب أو المعاملة السيئة أو المهينة، عدم تلبية المعايير الدولية للمحاكمات العادلة، عدم استقلال القضاء، القوانين المحلية التي تنتهك القانون الدولي، وغيرها من انتهاكات الحقوق المدنية. اعتقل في 20 مارس/آذار2017 وحُكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات حيث تم احتجازه في الحبس الانفرادي وحرمانه من الكتب والسرير والحصول على الرعاية الصحية أو الهواء النقي.
أضرب أحمد عن الطعام لمدة تبلغ نصف العام الماضي ولم ترد أنباء عن حالته البدنية منذ أغسطس/آب 2020. لقد حصل على جائزة مارتن إينالز لحقوق الإنسان في عام 2015.
سجل الإمارات في مجال حقوق الإنسان
تفرض الإمارات قيوداً صارمة على حرية التعبير، وتسجن منتقدي الحكومة وتعذبهم وتحتجزهم في ظروف مزرية. كما تُخضع السلطات المعتقلين، بمن فيهم الأجانب، للاعتقال والاحتجاز التعسفيين والتعذيب والاخفاء القسري. أن التمييز ضد المرأة منتشر في كل من القانون والممارسة.
علاقة بريطانيا بالإمارات
قبل تشكيل الدولة في عام 1971، كانت الإمارات التي تشكل الإمارات العربية المتحدة حالياً جزءاً من الإمارات المتصالحة والمشيخات المستقلة المتحالفة مع المملكة المتحدة، وتم تعيينها كمحميات بريطانية بموجب المعاهدة البحرية العامة لعام 1820. ولا تزال العلاقة وثيقة للغاية ولندن يشار إليها باسم الإمارة الثامنة.
مركز الخليج لحقوق الإنسان
أن مركز الخليج لحقوق الإنسان هو منظمة غير حكومية وغير ربحية تقدم الدعم والحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان من أجل تعزيز حقوق الإنسان، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي.


