منع الفائز بجائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان لسنة 2015، أحمد منصور من السفر إلى حفل توزيع الجوائز من قبل السلطات

6/10/2015

بتاريخ 6 أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، تم الأعلان أنه تم اختيار المدافع البارز عن حقوق الإنسان أحمد منصور ليكون الفائز بجائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان لسنة 2015. ان من المقرر عقد حفل توزيع الجوائز  بجنيف في 6 أكتوبر/تشرين الأول ومع ذلك، فقد منعته سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة  من الذهاب الى الحفل بسبب حظر السفر المفروض ضده منذ عام 2011 عندما كان في السجن كنتيجة مباشرة لعمله مجال في حقوق الإنسان.

ان أحمد منصور هو عضو في المجلس الاستشاري لمركز الخليج لحقوق الإنسان و وعضو في اللجنة الاستشارية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش. وفي الوقت الذي يهنئه فيه مركز الخليج لحقوق الإنسان على هذا الإنجاز وعمله المستمر وشجاعته في تعزيز وحماية حقوق الأنسان فانه يدين العمل الذي قامت به سلطات دولة الإمارت في منعه من حضور حفل استلام الجائزة.

ان هذه الجائزة تمنح للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين أظهروا التزاماً عميقاً و واجهوا مخاطر شخصية كبيرة نتيجة لعملهم في مجال حقوق الإنسان. لقد أصدرت لجنة التحكيم، التي تتألف من 10 من المنظمات العالمية لحقوق الإنسان، بياناً في سبتمبر/ايلول يدعو الحكومة لرفع حظر السفر والسماح له بالذهاب إلى الحفل. لمزيد من المعلومات انظر نداء مركز الخليج لحقوق الإنسان الصادر بتاريخ 15 سبتمبر/أيلول 2015:

https://www.gc4hr.org/news/view/1086

وفي يوم حفل توزيع الجوائز تم تكرار هذه الدعوة حيث ذكرت ميشيلين كالمي-رى، رئيسة مؤسسة مارتن إينالز: “لايزال أحمد منصور يدفع الثمن لتعبيره عن رأيه بشأن قضايا حقوق الإنسان في هذا البلد، ونحن نحث الحكومة على رفع حظر السفر.”

يعتقد مركز الخليج لحقوق الإنسان أن استهداف أحمد منصور من قبل السلطات له علاقة مباشرة بعمله السلمي والشرعي في مجال حقوق الإنسان ويدعو حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لرفع حظر السفر فوراً وتكريم أحمد منصور لأعماله وإنجازاته.