يجب الإفراج عن الصحفي محمد علي المقري

17/04/2020

وفقاً لتقاريرموثوقة تلقاها مركز الخليج لحقوق الإنسان، يعاني الصحفي محمد علي المقري من تدهور الصحة البدنية والذهنية في سجنه باليمن. أن حالته النفسية سيئة بسبب مخاوفه من انتشار فايروس كورونا في السجن، والذي يفتقر حتى إلى الحد الأدنى من المعايير الصحية.

لقد تم احتجاز المقري في 16 مارس/آذار 2019 أثناء مغادرته منزله في محافظة مأرب، حيث لجأ بعد أن طاردته قوات الحوثيين. وبحسب ما ورد فأن مديرية الأمن السياسي في مأرب احتجزته ولم يُسمح لأسرته بزيارته. توفيت زوجته في 16 يونيو/حزيران 2019، حيث تعرضت لضغوطٍ شديدة بعد اعتقال زوجها واحتجازه بشكل تعسفي. أن طبيعة التهم الموجهة إليه ليست معروفة بعد.

قال سجناء آخرون احتجزوا معه، أطلق سراحهم العام الماضي، إنه في حالة صحية سيئة، بحسب تقرير لمركز الخليج لحقوق الإنسان في أغسطس/آب 2019 .

بدأ المقري عمله الصحفي عام 2010 بعددٍ من المواقع الإلكترونية ثم كتب للعديد من الصحف المحلية.

يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان حكومة الرئيس عبدربه منصورهادي، بالإضافة إلى السلطات في محافظة مأرب، على:

1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي محمد علي المقري وجميع الصحفيين المحتجزين في اليمن؛

2. ضمان احتجاز جميع الصحفيين المحتجزين وسجناء الرأي الآخرين في ظروف إنسانية، مع النظافة الصحية المناسبة، ومنحهم حق الوصول إلى محام والحصول على زيارات عائلية؛

3. ضمان السلامة الجسدية والنفسية لجميع الصحفيين المعتقلين وسجناء الرأي بمن فيهم محمد علي المقري؛ و

4. ضمان أن جميع الصحفيين قادرون على القيام بعملهم المشروع دون خوف من الانتقام وبصورة خالية من جميع القيود بما في ذلك المضايقة القضائية واضطهاد أسرهم.