نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن زينب الخواجة وابنها البالغ من العمر 15 شهراً #FreeZainabAndBaby
تستضيف البحرين سباق بداية الفورمولا1 في 01 أبريل نيسان 2016 في الوقت الذي لا تزال انتهاكات حقوق الإنسان فيها مستمرة، بما في ذلك سجن المدافعين عن حقوق الإنسان بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير. ومن بين هؤلاء الذين يقبعون في السجن مدافعة حقوق الإنسان زينب الخواجة، التي اعتقلت في 14 مارس/ آذار 2016 من قبل قوات الأمن بعد إدانتها بعددٍ من الإتهامات من بينها لمجرد تمزيقها صورة الملك، والتي تعتبر جريمة في البحرين، و إهانة موظف عمومي. يرجى الانضمام لحملة ثندركلب التي تدعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن زينب الخواجة وابنها الرضيع، عبد الهادي، حيث تتعرض صحتهم للخطر بسبب ظروف السجن.
“جرائم” زينب
لقد حكمت المحاكم البحرينية على زينب بما مجموعه ثلاث سنوات وشهر واحد من السجن، وكذلك فرضت عليها غرامة قدرها 3000 دينار بحريني ، أي ما يعادل تقريباً (USD $ 8000)، وذلك لعدة تهم تتعلق بالمعارضة السلمية وحرية التعبير. في ديسمبر /كانون الاول عام 2014، حكمت المحكمة على زينب بالسجن بتهمٍ تتعلق بدعوى إهانة ضابط شرطة خلال مظاهرة سلمية وإهانة الملك من خلال تمزيق صورة له. في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، أيدت محكمة الاستئناف في البحرين إدانتها بتهمة إهانة الملك لكنها خففت الحكم الصادر ضدها من ثلاث سنوات إلى سنةٍ واحدة في السجن، وذلك بعد حملتنا السابقة على ثندركلب عندما تمنينا لها #HappyBirthdayZainab.
من بين تهم أخرى، في فبراير/ شباط 2016، أيدت محكمة الاستئناف حكماً بالسجن لمدة تسعة أشهر ضد زينب لمحاولتها زيارة والدها بسجن جو خلال فترة إضرابه عن الطعام في أغسطس/ آب 2014 احتجاجاً على سوء الأوضاع في السجن.
إرث العائلة من النشاط في مجال حقوق الإنسان
ان والد زينب، عبد الهادي الخواجة، والذي يعتبر أحد أبرز منتقدي الحكومة ومدافعي حقوق الإنسان في البحرين. لقد شارك في تأسيس كل من مركز البحرين لحقوق الإنسان ومركز الخليج لحقوق الإنسان على حدٍ سواء، وقضى 12 عاماً في المنفى قبل أن يعود للدفاع عن حقوق الإنسان من داخل وطنه.
بتاريخ 9 أبريل/ نيسان وهي الذكرى السنوية التي تصادف خمس سنوات على اعتقال عبد الهادي بعنف من منزله لدوره عقب الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية السلمية التي بدأت في فبراير/ شباط 2011، والتي كان تعرض للتعذيب على أثرها وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
نداء من أجل الدعم من زينب
في رسالة من السجن وبعد فترة وجيزة عمن اعتقالها، كتبت السيدة الخواجة: “كنت أمشي حتى باب السجن حاملة لطفلي، أدركت أنني قد سرت من خلال هذا الباب على عكازين، وكنت قد مشيت من خلال هذا الباب حاملاً، وكنت قد جُررت من خلال هذا الباب من قبل الشرطة. لقد مرت خمس سنوات منذ بداية الثورة في البحرين. وكانت خمس سنوات من العدوان المنهجي على شعب هذا البلد الذي يرغب بشيء وحيد وهو الحصول على المساواة في الحقوق والديمقراطية “.
وأضافت: “من الصعب أن ننظر إلى الألم في العينين ونعترف به، ولكن هذا هو بالضبط ما كنت أطلب من الجميع القيام به. نعم هناك حكومات مستعدة لغض الطرف عن معاناتنا ومصافحة أولئك الذين يقمعوننا، ولكن أعتقد أيضا أن هناك أشخاصاً جيدين بما فيه الكفاية في العالم الذين يدركون النضال الحسن، والذين يحبون الناس الذين يضحون على أمل بمستقبل أفضل، والذين لا يستطيعون البقاء صامتين في وجه الظلم “.
ما الذي يمكنك القيام به
انضم إلى جوقة متزايدة من الأصوات الدولية المتعالية في الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن زينب الخواجة وابنها الصغير، وكذلك والدها. دعماً للحق الدولي في حرية التعبير، يرجى الطلب من حكومة البحرين #الافراج_عن_زينب_وطفلها #FreeZainabAndBaby من خلال الانضمام إلى حملتنا على الرابط التالي: (https://www.thunderclap.it/projects/39782-freezainabandbaby)
وأيضا بتغريد رسالة دعم إلى AngryArabiyay مع الوسم #FreeZainabAndBaby ، اعتباراً من 01 أبريل / نيسان ، بينما تستعد الحكومة البحرينية لسباق الفورمولا 1 وقبل أسبوع من الذكرى السنوية لاعتقال والدها.
المجموعات الداعمة لهذه الحملة
لقد تم تأييد هذه الحملة من قبل:
- أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين
- الأيفكس
- سيفيكاس
- مركز البحرين لحقوق الإنسان
- مركز الخليج لحقوق الإنسان
- منظمة مراقبة حقوق المحامين في كندا
للمزيد من المعلومات
يمكنكم مشاهدة ومشاركة مقطع من الفيلم الوثائقي “نحن العملاق” والذي يضم كلاً من زينب ومريم الخواجة، على الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=q1-5zbBqU8E
التفاصيل
- تم تحديثه 14 يونيو، 2023
- تم نشره 12 أبريل، 2016
- الموقع البحرين
- المدافع المتضرر