الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

ينعي مركز الخليج لحقوق الإنسان وفاة المدافعة المغربية عن حقوق الإنسان بشرى الشتواني

11/01/2024

ينضم مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى العديد من الأشخاص في مجتمعنا الذين يحزنون على الوفاة المفاجئة للمدافعة المغربية عن حقوق الإنسان بشرى الشتواني في مدينة أغادير اليوم،11 يناير/كانون الثاني 2024. شاركت الشتواني، وهي عضو في شبكتنا، في أنشطة مركز الخليج لحقوق الإنسان، وأدخلت البهجة على قلوب كل من عرفها. شاركت في أبريل/نيسان 2023 بالاجتماع الاستشاري مع الأمم المتحدة التي نظمه مركز الخليج لحقوق الإنسان بين 27 مدافعاً عن حقوق الإنسان والعديد من خبراء الأمم المتحدة بما في ذلك المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان ماري لولر (في الصورة أدناه مع الشتواني). في هذه الفعالية، احتفلت بعيد ميلادها (كما في الصورة أعلاه).

كما شاركت بنشاط في المنتدى الإقليمي للمدافعات عن حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي نظمه في سبتمبر/أيلول 2023، مركز الخليج لحقوق الإنسان مع شبكة الابتكار للتغيير.

 لقد اكتسبت العديد من الأصدقاء في هذا الحدث، الذين عبروا عن حزنهم العميق لوفاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفين إياها بـأنها، “الصديقة الودية والمتعلمة والطيبة والحنونة” التي “كانت قوية وابتسامتها دائمة.”

الشتواني، المذيعة في إذاعة جسور، كانت أيضاً منسقاً تربوياً لجمعية (مساعدة الأطفال في المواقف الصعبة)، والمنسق الوطني والعضو المؤسس لمجموعة (شابات من اجل الديمقراطية في المغرب).

 في 10 يناير/كانون الثاني 2024، نشرت الشتواني على صفحتها في الفيسبوك أنها ستجري عملية جراحية في اليوم التالي بسبب ورم في المخ. أنه من المحزن جداً، أنها لم تنجو من الجراحة بعد صراعها مع السرطان لمدة ثلاث سنوات. لقد خلفت وراءها زوجها وطفلين صغيرين.

كتبت في آخر نشرة لها، “مساء القوة والصمود…لكل أحبتي، أصدقائي، رفاقي، وعائلتي الصغيرة والكبيرة، لأولادي ناجي وعهد، ولروح القلب زوجي، ولأخي وصديق قلبي ياسين…. حاولت أن امنع نفسي من كتابة اي شيء يتحرك بعقلي ووجداني كي لا أصعب الأمر علي وعلى كل عزيز وعزيزة و لكن لم أستطع فقد تعودت مشاركتكم كل شيء هنا في هدا الحائط مند أكثر من ثلاثة عشر سنة… والان المحطة الأصعب جدا في حياة لم تمنحني اي شيء إلا و نازلتني عليه …لم تعطني ابدا هدية مجانية، كنت في كل مرة اظفر بفرصة فرح او حب او انتصار الا وقد ادخلتني قسرا لحلبة ملاكمة شرسة…حتى مع المرض فمنذ ثلاث سنوات و انا اقاوم المرض اللعين الذي اختار اصلب منطقة في جسمي و استطونها قسراً.”