الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

يتقدم مركز الخليج لحقوق الإنسان بالشكر إلى ماري لولر على عملها، ويرحب بالمقررة الخاصة الجديدة للأمم المتحدة أندريا بولانيوس فارغاس

24/04/2026

يتقدم مركز الخليج لحقوق الإنسان بخالص شكره للسيدة ماري لولر بمناسبة انتهاء ولايتها كمقررة خاصة للأمم المتحدة معنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، ويرحب بالمقررة الخاصة الجديدة أندريا بولانيوس فارغاس لتوليها هذا المنصب.

قال المدير التنفيذي لمنظمة حقوق الإنسان في الخليج، خالد إبراهيم، “أشكر من أعماق القلب بإسمي شخصياً وبالنيابة عن جميع مدافعي حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة مدافعي حقوق الإنسان ماري لولر وهي تغادر مهمتها التي بذلت فيها جهوداً استثنائية واستطاعت تحقيق عدة نجاحات بالرغم من البيئة القمعية السائدة في منطقتنا.” لقد أضاف بقوله، “لابد لنا ايضاً أن نشكر السيدة ماري على دعمها المستمر للاجتماع الاستشاري الدوري الذي ينظمه مركز الخليج لحقوق الإنسان بين مقرري الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان. لقد كان حضورها فعالاً ومفيداً جداً للجميع. لايسعنا سوى أن نتمنى لها كل نجاح في أي مهمة قادمة.”

في بيانٍ مشترك صدر عن مركز الخليج لحقوق الإنسان ومنظمة القسط، خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مارس/آذار 2026، خلال الحوار التفاعلي مع المقررة الخاصة، قالت المنظمتان، “نتقدم بالشكر للمقررة الخاصة على التقرير النهائي لولايتها، ونغتنم هذه الفرصة لنشكرها على جهودها الدؤوبة خلال السنوات الست الماضية. عزيزتي ماري، لقد حظيت جهودكِ بتقدير كبير من قبل الكثيرين في مجتمع حقوق الإنسان.”

أضافتا ما يلي، “على الرغم من القيود الشديدة والقمع الذي يتعرض له المدافعون عن حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن تقريركِ يُبرز الدوافع القوية والروح المعنوية العالية التي تُحفزهم على مواصلة العمل. لقد أشرتِ إلى أن المدافعين عن حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم غالباً ما يبدؤون نشاطهم انطلاقًا من تجاربهم الشخصية مع الظلم الذي عانوه. إن هذا يُظهر عالمية رد الفعل على الظلم وانتهاكات حقوق الإنسان.” 

تم تعيين أندريا بولانيوس فارغاس، الخبيرة الكولومبية في مجال حقوق الإنسان، خامس مقررة خاصة للأمم المتحدة معنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 31 مارس/آذار 2026. يتطلع مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى العمل معها عن كثب.