إيرانالأردنالإمارات العربية المتحدةالشرق الأوسط وشمال أفريقياالمملكة العربية السعوديةاليمن

نقف متضامنين مع النساء المدافعات عن حقوق الإنسان المعتقلات كجزء من حملة 16 يومًا من النشاط

4/12/2024

بمناسبة اليوم الدولي للمدافعات عن حقوق الإنسان، الذي يُحتفى به سنويًا في 29 نوفمبر/تشرين الثاني، يود مركز الخليج لحقوق الإنسان تسليط الضوء على قضايا النساء المعتقلات ظلماً بسبب نشاطهن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

في إطار حملة 16 يوماً من النشاط ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي، يشارك مركز الخليج لحقوق الإنسان في حملة “نشر الصدى” التي أطلقها الائتلاف الدولي للمدافعات عن حقوق الإنسان والذي يُعد المركز عضواً فيه. تستعرض الحملة على مدار 16 يومًا ملفات تعريفية تخص (30) مدافعة عن حقوق الإنسان، معتقلات بسبب عملهن ونشاطهن في مجال حقوق الإنسان حول العالم. يمكنكم الانضمام للحملة عبر متابعة الوسم:

 #SpreadingTheEcho

تشمل الجهات الراعية للحملة أعضاء الائتلاف وحلفاءه الذين قدموا معلومات عن هذه القضايا: منتدى آسيا والمحيط الهادئ للنساء والقانون والتنمية، فيمينا، منتدى آسيا، فرونت لاين ديفندرز، مركز الخليج لحقوق الإنسان، مبادرة أمريكا الوسطى للمدافعات عن حقوق الإنسان، الشبكة العالمية للمرأة لحقوق الصحة الإنجابية، كاراباتان، المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، تاغول باي – الفلبين، والائتلاف الدولي للمدافعات عن حقوق الإنسان.

أطلق الائتلاف الدولي للمدافعات عن حقوق الإنسان هذه الحملة لأول مرة العام الماضي تضامناً مع المدافعات عن حقوق الإنسان والحركات النسوية حول العالم. تهدف الحملة إلى رفع أصوات المدافعات المعتقلات لمساعدتهن على نيل حريتهن.

قدم مركز الخليج لحقوق الإنسان معلومات عن قضايا المدافعات المعتقلات في إيران، الأردن، السعودية، الإمارات العربية المتحدة، واليمن.

هبة أبو طه: صحفية فلسطينية-أردنية اعتُقلت تعسفيًا في 13 مايو/أيار 2024 بسبب مقال نشرته في أبريل/نيسان 2024، على موقع “النشر” اللبناني بعنوان “شركاء في الإبادة الجماعية… تورط العاصمة الأردنية في إبادة جماعية بقطاع غزة.” في 11 يونيو/حزيران 2024، أصدرت محكمة في عمّان حكمًا بسجنها لمدة عام واحد بتهمة انتهاك قانون الجرائم الإلكترونية.

فاطمة صالح العرولي: مدافعة يمنية عن حقوق الإنسان ورئيسة منظمة “الموئل لتنمية حقوق الإنسان”. اعتُقلت في 14 أغسطس/آب 2022 على يد السلطات الحوثية، فيما وصفته مجموعة الأمم المتحدة العاملة المعنية بالاحتجاز التعسفي بأنه “انتقام واضح” من نشاطها في تعزيز حقوق الإنسان. في ديسمبر/كانون الاول 2023، أصدرت محكمة في صنعاء حكمًا بالإعدام ضدها بتهم تعسفية تتعلق بعملها في الدفاع عن حقوق النساء والأطفال.

انتصار عبد الرحمن الحمادي: ممثلة وعارضة أزياء يمنية من أصول يمنية وإثيوبية، واجهت العنصرية والإدانة بسبب مهنتها، مما يُعتقد أنه كان سببًا في اعتقالها. في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، حكمت محكمة في صنعاء بسجنها لمدة خمس سنوات بتهم غير مثبتة تتعلق بالدعارة وتعاطي المخدرات. في فبراير/شباط 2023، أيدت محكمة الاستئناف الحكم، بينما رُفض استئنافها في يناير/كانون الثاني 2024 من قِبل المحكمة العليا.

الدكتورة لينا الشريف: محتجزة تعسفيًا في السعودية منذ أيار /مايو 2021، وتواجه اتهامات بالإرهاب بسبب أنشطتها السلمية على وسائل التواصل الاجتماعي التي تدافع فيها عن حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة. تُحتجز حالياً في سجن الحائر بالرياض وتواجه اتهامات بموجب المادتين 2 و19 من قانون مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله الصادر عام 2017.

منهل العتيبي: مدربة لياقة بدنية وناشطة نسوية معتقلة حاليًا في السعودية. اعتُقلت في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، صدر الحكم ضدها في 09 يناير/ كانون الثاني 2024، بالسجن 11 عاماً بسبب دفاعها السلمي عن حقوق النساء، وارتدائها “ملابس غير محتشمة”، ونشرها تغريدات تحتوي على وسوم نسوية. أثناء احتجازها، وُضعت في الحبس الانفرادي، وتعرضت لإساءة جسدية أدت إلى كسر في ساقها، كما حُرمت من تلقي الرعاية الطبية المناسبة. تم تأييد حكم السجن لمدة 11 عاماً في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

سلمى الشهاب: في 15 يناير/كانون الثاني 2021، اعتُقلت سلمى الشهاب أثناء زيارتها للسعودية لقضاء عطلة. هي أم لطفلين وطالبة دكتوراه في جامعة ليدز بالمملكة المتحدة. حُكم عليها في البداية بالسجن لمدة ست سنوات في عام 2021 بسبب نشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي. في 25 يناير/كانون الثاني/يناير 2023، أُعيد الحكم عليها بالسجن لمدة 27 سنة، يتبعها حظر سفر لمدة 27 سنة.

مريم البلوشي: طالبة اعتقلتها قوات الأمن الإماراتية بسبب تبرعها بمبلغ 600 دولار لعائلة سورية. تعرضت للاختفاء القسري والتعذيب والاحتجاز التعسفي دون محاكمة. اعتُقلت في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وحُكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات انتهت في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

أمينة العبدولي: تم ملاحقتها قضائيًا بسبب تعاطفها مع الثورة السورية، ما دفعها إلى التوقف عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2013. اعتُقلت في 2015، وحُكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات انتهت في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2020. ومع ذلك، في يوليو/تموز 2019، وُجهت إليها وإلى مريم البلوشي اتهامات جديدة بموجب قانون الجرائم الإلكترونية لعام 2012 بسبب “التوعية بقضيتهما”، ما أدى إلى إضافة ثلاث سنوات أخرى على مدة سجنهما.

نرجس محمدي: حائزة على جائزة نوبل للسلام وجائزة سخاروف، وهي محتجزة حالياً في إيران حيث دخلت وخرجت من السجن منذ عام 2015. حُكم عليها بإجمالي 31 عاماً في السجن و154 جلدة بسبب نشاطها. في عام 2023، أُضيف حكم بالسجن لمدة عام آخر بسبب دعمها لاحتجاجات “امرأة، حياة، حرية”. عانت من أزمات صحية متكررة في السجن. تدعو عائلتها وداعموها، بما في ذلك حملة #FreeNarges الدولية، إلى إطلاق سراحها.

مهفاش شهرياري ثابت: شاعرة وقائدة بهائية، تم اعتقالها في 31 /يوليوتموز 2022 وحُكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات. كانت قد حُكم عليها في آذار/مارس 2008 بالسجن لمدة 20 عاماً، وتم تخفيض الحكم إلى 10 سنوات قبل إطلاق سراحها في 2017. مع نهاية عقوبتها الحالية، ستكون قد أمضت 20 عاماً في السجن.

ظهرت ثابت، إلى جانب المدافعتين السعوديتين عن حقوق الإنسان سلمى الشهاب ومنهل العتيبي، في معرض حقوق الإنسان البديل الثالث في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، الذي نظمه مركز الخليج لحقوق الإنسان بالتعاون مع أكثر من 20 شريك، من بينهم الائتلاف الدولي للمدافعات عن حقوق الإنسان. يمكنكم مشاهدته هنا .