اطلاق سراح مدافع حقوق الإنسان البارز سعيد جداد والصحفي يوسف الحاج في إضرابٍ عن الطعام
27/08/2016
تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان انباءً تفيد بانه بتاريخ 26 أغسطس/آب 2016، تم اطلاق سراح مدافع حقوق الإنسان البارز سعيد جداد بعد ان أنهى مدة محكوميته البالغة سنة واحدة.
في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 تم اقتحام منزل سعيد جداد من قبل القوات الأمنية حيث تم اعتقاله ونقله الى سجن أرزات بمدينة صلالة بعد ان صادقت محكمة الاستئناف بنفس المدينة بتاريخ 18 نوفمبر/تشرين الثاني على الحكم الصادر ضده من قبل المحكمة الابتدائية في صلالة والمتضمن السجن لمدة سنة مع غرامة قدرها 1000 ريال عُماني. لقد تمت ادانته بتهمة مزعومة هي “إستخدام شبكة المعلومات (الإنترنت) في نشر مامن شأنه المساس بالنظام العام” حسب ماور في صك الحكم الذي اصدرته المحكمة الابتدائية بتاريخ 07 أبريل/نيسان 2015. انظر مايلي:
ان سعيد جداد هو مدافع عتيد وبارز عن حقوق الإنسان في عمان. وكان له دور فعال في تنظيم وقيادة الاحتجاجات المؤيدة للإصلاح بمحافظة ظفار في عام 2011 وتحدث علناً لحشود بلغت أكثر من عشرين ألف شخص. وهو مدون نشط، وقد وقع عدة التماسات للمطالبة بالإصلاح في عمان. وكما كان نشطاً في المطالبة بالحصول على المعلومات المتعلقة بوفاة ابنه الذي توفي قبل 21 عاماً بمستشفى السلطان قابوس في صلالة.
ومن جهة اخرى، أكدت التقارير التي استلمها مركز الخليج لحقوق الإنسان ان الصحفي وسكرتير جريدة الزمن، يوسف الحاج قد بدأ بتاريخ 22 أغسطس/آب 2016، إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقاله السيئة في القسم الخاص لدى القيادة العامة لشرطة عمان في مسقط وكذلك للمطالبة بمحاكمةٍ عادلة.
في 9 أغسطس/آب 2016، قام جهاز الأمن الداخلي بإعتقال يوسف الحاج، والذي كان يعمل رئيساً للتحرير بالنيابة بعد اعتقال زميله رئيس تحرير الجريدة إبراهيم المعمري.وكانت وزارة الإعلام قد أصدرت في اليوم نفسه أمراً بغلق جريدة الزمن إلى أجلٍ غير مسمى.
بتاريخ 07 أغسطس/آب 2016، نشر يوسف الحاج على صفحته في الفيسبوك صورة تشير الى أمتلاك الجريدة “ملف الوثائق الرسمية الذي يدين اسحاق البوسعيدي رئيس المحكمة العليا ومن أمره بتعطيل اﻷحكام القضائية من المتنفذين.” واضاف بقوله ” اطالب بحماية من هذه الساعة.” لقد سبق ان تم استهدافه سابقاً ففي سبتمبر/أيلول 2011 حكم عليه بالسجن لمدة خمسة أشهر بتهمة إهانة وزير و وكيل وزير وزارة العدل.
في الوقت الذي يرحب فيه مركز الخليج لحقوق الإنسان بقرار إطلاق سراح المدافع عن حقوق الإنسان البارز سعيد جداد فانه يعرب مرة أخرى عن قلقه البالغ إزاء استمرار احتجاز إبراهيم المعمري و يوسف الحاج و كذلك إغلاق جريدة الزمن في 09 أغسطس/آب. يعتقد مركز الخليج لحقوق الإنسان ان اعتقالهم يمثل استهدافاً مباشراً لحرية الصحافة في البلاد.
لمزيدٍ من المعلومات عن قضية غلق جريدة الزمن واستهداف صحفييها يرجى متابعة الرابط التالي:
https://www.gc4hr.org/news/index/country/6
يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في عمان على:
1. إسقاط التهم الموجهة ضد صحفيي جريدة الزمن الثلاثة إبراهيم المعمري و يوسف الحاج و زاهر العبري حيث انها تنتهك حرية الصحافة و حقهم في حرية التعبير؛
2. اطلاق سراح الصحفييْن إبراهيم المعمري و يوسف الحاج فوراً ودون اية شروط و إلغاء قرار غلق جريدة الزمن وحماية حرية الصحافة في البلاد؛
3. ضمان وفي جميع الظروف قدرة المدافعين عن حقوق الإنسان وبما فيهم الصحفيين، الكتاب، وناشطي الإنترنت في عمان على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وبلا قيود تذكر وبما في ذلك المضايقة القضائية.
لمزيدٍ من المعلومات عن قضية غلق جريدة الزمن واستهداف صحفييها يرجى متابعة الرابط التالي:
https://www.gc4hr.org/news/index/country/6


