الكويت

الافراج عن مدافعيْ حقوق الإنسان عبد الحكيم الفضلي و نوح السعدي

8/08/2014

 يرحب مركز الخليج لحقوق الإنسان بالإفراج عن اثنين من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين اعتقلوا خلال شهر يوليو/ تموز في الكويت وعمان.

بتاريخ 7 اغسطس/آب 2014، أطلق سراح مدافع حقوق الإنسان وناشط البدون عبد الحكيم الفضلي بعد شهر من الاحتجاز في الكويت. وذكرت التقارير انه أثناء حبسه كان في اضراب عن الطعام و الذي بدأه بتاريخ  10 تموز/يوليو 2014، احتجاجاً على سوء المعاملة و والضرب الذي تلقاه على يد احد الضباط من منتسبي القوات الأمنية التي قامت باعتقاله في 7 يوليو/تموز 2014.

وأكدت التقارير أنه سيظهر في 4 سبتمبر/ أيلول 2014، أمام محكمة الجنح الكويتية ليواجه تهمة “الاعتداء على ضابط أمن”. ومن المقرر أيضا أن يمثل أمام المحكمة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2014 ليواجه اتهامات تتضمن “تحريض جماعة البدون في الكويت على الاحتجاج”.

 ان عبد الحكيم الفضلي هو ناشط في مجال حقوق الإنسان لمجتمع البدون وهو أيضا يعمل بصفة راصد لانتهاكات حقوق الإنسان في الكويت.

وفي 7 اغسطس/آب 2014 ايضاً، أطلق سراح المدافع عن حقوق الإنسان نوح السعدي في عمان دون توجيه أي اتهامات ضده. لقد كان محتجزاً بمعزل عن العالم الخارجي، منذ اعتقاله بتاريخ 13 يوليو/تموز 2014، وذلك بالقسم الخاص في الشرطة العمانية بمسقط. و وأكدت المعلومات التي تلقاها مركز الخليج لحقوق الإنسان انه لم يسمح له بتوكيل محامٍ. وعلاوة على ذلك، فقد حرم من أي اتصال مع عائلته.

نوح السعدي، طالب قانون يبلغ من العمر 32 سنة، و هو من ولاية شناص واحد مدافعي حقوق الإنسان المعروفين في عمان و يتركز نشاطه على الكتابة في صفحات التواصل الاجتماعي عبر صفحته التي اسماها “المهب السعدي” حيث كان يطالب عبرها بالافراج عن  عن معتقلي الرأي في عمان. وكان يلبس قميصاً يحمل صورة المعتقلين  الدكتور طالب المعمري وصقر البلوشي  اللذين رفضت المحكمة الافراج عنهم بكفالة.

  ان مركز الخليج لحقوق الإنسان إذ يرحب بإطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان عبد الحكيم الفضلي ونوح السعدي، يدعو السلطات في الكويت وسلطنة عمان لاتخاذ تدابير لضمان أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان قادرون على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان، بحرية من دون اي  تقييد و مضايقة، بما في ذلك السجن غير المشروع.