بتاريخ 26 أغسطس/آب 2020، أصدر مدعي عام العاصمة الأردنية عمان أمراً بتوقيف رسام الكاريكاتير البارزعماد حجاج (ابو محجوب) على ذمة التحقيق بعد نشره لرسم ٍ كاريكاتيري أعتبر مسيئاً. لقد أكدت مصادر محلية أنه تم توقيفه بموجب قانون الجرائم الإلكترونية.
ذكرت آخر التقارير التي استلمها مركز الخليج لحقوق الإنسان أنه بتاريخ 27 أغسطس/آب 2020، قرر مدعي عام عمان عدم اختصاصه في البت بالقضية حيث تمت إحالته إلى مدعي عام محكمة أمن الدولة الذي قرر توقيفه 14 يوماً على ذمة التحقيق وأسند له تهمة تعكير صفو العالقات مع دولة صديقة.
لقد جاء الاعتقال بعد ساعات من نشر حجاج رسماً كاريكاتيرياً على موقع صحيفة العربي الجديد عبر فيه عن رفضه للتطبيع بين دولة الإمارات العربية و إسرائيل، بعد الإعلان بتاريخ 13 أغسطس/آب 2020 عن اتفاق لتطبيع كامل للعلاقات بينهما. لقد لاقى هذا الإعلان معارضة شعبية واسعة النطاق بالنظر للإنتهاكات الجسيمة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
أن حجاج هو واحد من أبرز رسامي الكاريكتير في الأردن، ويعمل في صحيفة وموقع العربي الجديد وهو معروف بشخصية ابو محجوب الساخرة. أنه أيضاً رئيس رابطة رسامي الكاريكتير الأردنيين. ينشر حجاج رسومه الكاريكاتيرية أيضاً على صفحته في الفيسبوك و حسابه في تويتر. لقد تصدر الوسم #عماد_حجاج بعد اعتقاله المواضيع المتعلقة بالأردن والتي تناولها مستخدمو تويتر.
يدين مركز الخليج لحقوق الإنسان بشدة اعتقال رسام الكاريكاتير البارز عماد حجاج واحتجازه والذي يشكل خرقاً فاضحاً للفقرة (1) من المادة (15) الواردة في الدستور الأردني والتي تنص على مايلي، “تكفل الدولة حرية الرأي ، ولكل اردني ان يعرب بحرية عن رأيه بالقول والكتابة والتصوير وسائر وسائل التعبير بشرط ان لا يتجاوز حدود القانون.” على الحكومة الأردنية اطلاق سراح حجاج وكافة الناشطين الآخرين من سجناء الراي واحترام الحريات العامة للمواطنين وحمايتها وعلى وجه الخصوص حرية الرأي والتعبير وحرية التجمع السلمي وحرية الصحافة وحرية تكوين الجميعات وسائر الحريات الأخرى.


