بتاريخ 16 يناير/كانون الثاني 2021، بدأ المدافع عن حقوق الإنسان محمد عبد الله العتيبي إضراباً عن الطعام في سجنه بالسعودية، وفقاً لتقارير محلية موثوقة. لم يتصل بأسرته منذ أن بدأ الإضراب عن الطعام قبل أسبوعين. في ديسمبر/كانون الأول 2020، حُكم عليه بالسجن لمدة عام إضافي، بالإضافة إلى عقوبة السجن لمدة 14 عاماً التي يقضيها بالفعل بسبب أنشطته السلمية في مجال حقوق الإنسان.
ومن مطالب العتيبي نقله من سجن المخابرات العامة بالدمام إلى سجنٍ قريب من سكن عائلته في جدة. كما أنه يطالب برعايةٍ طبية مناسبة لأنه يعاني من ارتفاع ضغط الدم وعدم منحه الأدوية المناسبة من قبل إدارة السجن.
بتاريخ 01 ديسمبر/كانون الأول 2020، حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة عليه بالسجن لسنة اخرى إضافية، 6 أشهر بسبب سفره إلى قطر في سنة 2017، وستة أشهر أخرى بسبب تغريداتٍ نشرها في تلك الفترة. من المتوقع ان يقوم باستئناف هذا الحكم إلا ان إعادة النظر في الحكم سيتم من قبل نفس المحكمة التي أصدرته ابتداءً.
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة قد حكمت بتاريخ 25 يناير/كانون الثاني 2018، على العتيبي بالسجن لمدة 14 عاماً وزميله عبد الله ماضي العطاوي بالسجن سبع سنوات. أيدت المحكمة الجنائية المتخصصة كلا الحكميْن فيما بعد. تجدر الإشارة إلى أنه تم إنشاء هذه المحكمة في يناير/كانون الثاني 2008 للنظر في القضايا المتعلقة بالإرهاب وأمن الدولة، لكنها سرعان ما تم استخدامها لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان.
لقد وُجهت ضدهم عدة تهم منها، المشاركة في تأسيس منظمة حقوق إنسان -جمعية الإتحاد لحقوق الإنسان- وإعلانها قبل الحصول على ترخيص رسمي لها، إعداد وتوقيع ونشر البيانات التي تشوه سمعة المملكة وجهازيها القضائي والأمني، ممارسة النشاط في مجال حقوق الإنسان، نشر معلومات عن استجوابهم بالرغم من توقيع تعهدات بعدم القيام بذلك، نشر الفوضى وتحريض الراي العام، إعادة نشر تغريدة على توتير بعد نشرها من قبل أحد أعضاء جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية ومدافع حقوق الإنسان المسجون حالياً عيسى الحامد.
لمزيد من المعلومات حول قضيتهم، يرجى اتباع الرابط أدناه:
https://www.gc4hr.org/news/view/2554
يدين مركز الخليج لحقوق الإنسان بأشد العبارات الاستهداف الممنهج من قبل السلطات في المملكة العربية السعودية للمدافعين عن حقوق الإنسان. نعتقد أنه من المعيب أن تكون المملكة العربية السعودية مستعدة لسجن اثنين من المدافعين عن حقوق الإنسان السلميين والعادلين والشجعان لتأسيسهما منظمة حقوقية تعمل سلمياً وفق القوانين المحلية والدولية. يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها إلى دعوة المملكة العربية السعودية إلى إنهاء انتهاكاتها الهائلة ضد حقوق الإنسان على الفور.
يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في المملكة العربية السعودية إلى:
1. إلغاء الحكم فوراً ودون قيد أو شرط بحق محمد عبد الله العتيبي وعبد الله ماضي العطاوي وإسقاط جميع التهم الموجهة ضدهما؛
2. الإفراج الفوري عن محمد عبد الله العتيبي وعبد الله ماضي العطاوي، وكذلك جميع المدافعين عن حقوق الإنسان وسجناء الرأي في المملكة العربية السعودية الذين لا يتعلق احتجازهم إلا بالعمل السلمي والمشروع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان؛ و
3. أثناء وجوده في السجن، التأكد من حصول محمد عبد الله العتيبي على الرعاية الطبية اللازمة، والوصول المنتظم إلى أسرته، والسماح له بقضاء عقوبته في سجن في جدة، بالقرب من عائلته.




