دعوة للإفراج عن عبد الحكيم الفضلي الذي بدأ إضراباً عن الطعام في أعقاب مزاعم التعذيب
7/04/2014
تحديث: بتاريح 8 أبريل/نيسان 2014 تم إخلاء سبيله وستكون جلسة المحاكمة القادمة في يوم 13 مايو/مايس 2014.
بتاريخ 5 ابريل/نيسان 2014، اعتقل الناشط في مجال حقوق البدون، عبد الحكيم الفضلي، وبدأ إضراباً كاملاً عن الطعام للدعوة إلى الإفراج عنه، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه والتحقيق في مزاعم التعذيب على أيدي موظفي الدولة أثناء الاحتجاز. ومن المقرر أن يظهر أمام المحكمة في 8 أبريل/نيسان 2014 بتهمة التحريض على المشاركة في مظاهرة غير قانونية، وإلحاق أضرار بالمركبات الأمنية والاعتداء على رجال الأمن.
واعتقل عبد الحكيم جنبا إلى جنب مع شقيقه عبد الناصرالفضلي يوم 24 فبراير/شباط 2014. وهو حالياً محتجز في السجن المركزي في حين أطلق سراح شقيقه في 31 مارس/آذار 2014. ومثل أمام قاضي التحقيق في يوم 26 فبراير/شباط، و 3، 17، 24 وكذلك 31 مارس/آذار 2014 عندما تم تجديد اعتقاله لمدة سبعة أيام أخرى . أصدر مركز الخليج لحقوق الإنسان نداءات سابقة بشأن قضيته وذلك في 22 فبراير/شباط 2014:
https://www.gc4hr.org/news/view/590
وفي 5 مارس/آذار 2014 بعد اعتقاله:
https://www.gc4hr.org/news/view/600
ومنذ اعتقاله ظهرت على السطح مزاعم تعرضه للتعذيب. في أول ظهور له أمام قاضي التحقيق يوم 26 فبراير/شباط 2014، قال عبدالحكيم الفضلي للمحكمة كيف أن الشرطة قد ضربوه وشقيقه في السجن. وقد أكدت مصادر موثوق بها تعرضه للضرب في سيارة للشرطة عندما كانوا في طريقهم إلى مقر الأمن المركزي بعد اعتقاله. وبعد ذلك تعرض للضرب على جميع أنحاء جسمه وتعرض للضرب بالعصي على صدره وظهره بينما كان يجري استجوابه. لقد طلبت منه الشرطة التوقيع على اعتراف بقبول التهم الملفقة الموجهة ضده. وعندما رفض تم دفعه بعنف ضد الجدار وتهديده بالاغتصاب. وطلب الاطلاع على مذكرة الاعتقال و بطاقات الهوية لضباط الشرطة الذين كانوا يحققون معه إلا أن طلبه رفض. لم يتم لحتى الآن اجراء أي تحقيقات ضد الضباط المخالفين ويخشى من ان أفعال التعذيب هذه سوف يكون مصيرها الإفلات من العقاب.
يعرب مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد على السلامة البدنية والنفسية لعبدالحكيم الفضلي في ضوء مزاعم التعذيب التي سلط عليهاالضوء. يعتقد مركز الخليج لحقوق الإنسان أن القبض عليه و احتجازه والمعاملة السيئة هي نتيجة مباشرة لعمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان وخاصة حقوق جماعة البدون في الكويت. يدعو مركزنا إلى الإفراج عنه فورا و دون قيد أو شرط.
:يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في الكويت إلى
1. الإفراج وإسقاط جميع التهم الموجهة ضد عبد الحكيم الفضلي فورا و دون قيد أو شرط؛
2. ضمان السلامة الجسدية والنفسية لعبدالحكيم الفضلي مادام رهن الاحتجاز؛
3. إجراء تحقيق شامل ونزيه و فوري في مزاعم تعذيب عبدالحكيم الفضلي بهدف تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة ونشر النتائج وفقا للمعايير الدولية؛
4. التأكد من أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في الكويت والذين يقومون بعملهم المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، قادرون على العمل بدون مواجهة للقيود بما في ذلك المضايقة القضائية.
مركز الخليج لحقوق الإنسان يدعو إلى الاهتمام الخاص بالحقوق والحريات الأساسية المكفولة في إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها دولياً ولا سيما المادة الفقرة 1 والفقرة 2:
1. لكل شخص الحق، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، في أن يشترك في اﻷنشطة السلمية لمناهضة انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
2. تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له، بمفرده وبالاشتراك مع غيره، من أي عنف، أو تهديد، أو انتقام، أو تمييز ضار فعلا أو قانونا، أو ضغط، أو أي إجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان.



