مركز الخليج لحقوق الإنسان يفتتح مكتب كوبنهاغن في الوقت الذي لايزال فيه المؤسسون وراء القضبان في البحرين
15/10/2012
15 أكتوبر/ تشرين الأول 2012 – في يوم تميز بالأمل والحزن، افتتح مركز الخليج لحقوق الإنسان مكتبه الدولي في كوبنهاغن. مع ملاحظة إنجازات المركز الكثيرة خلال السنة الأولى، اظهر أعضاء المجلس الاستشاري الحزن لغياب اثنين من المؤسسين بسبب سجنهما في البحرين.
“المركز يحتاج إلى منصة للتواصل مع المنظمات غير الحكومية الدولية والحكومات الغربية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في الخليج، الذين تعرض الكثير منهم للاضطهاد بسبب التعبير عن رأيهم بشأن انتهاكات حقوق الإنسان”، قالت مريم الخواجة، نائب المدير. أن والدها البحريني-الدنماركي الناشط في مجال حقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في البحرين لدوره بتنظيم المظاهرات السلمية المؤيدة للديمقراطية في العام الماضي. “
“ومن المناسب أن نكون هنا اليوم في كوبنهاغن حيث التقيت للمرة الأولى في سنة 1990 مع عبد الهادي، عندما كان في المنفى في الدنمارك يمارس نشاطاته في مجال حقوق الإنسان”، وقال عضو المجلس الاستشاري للمركز جو ستورك.
غاب أيضا كان أحد مؤسسي نبيل رجب، الذي يستأنف غدا حكماً بالسجن ثلاث سنوات لمشاركتة بالمظاهرات السلمية في البحرين. “عندما خططنا هذا الحدث، كنا نتوقع كليةً أن يكون نبيل معنا هنا اليوم”، قالت عضو المجلس الاستشاري للمركز كريستينا ستوكوود. “لكنه فخور جدا لعمل موظفي المركز والمتطوعين، الذين أنجزوا الكثير مروراً بالبعثات، التقارير، تدريب المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى الحملات الإقليمية الرائدة.”
وأشاد المدير خالد إبراهيم بدعم من الجهات المانحة، مثل الصندوق العربي لحقوق الإنسان، هيفوس، مركز الدعم الدولي لوسائل الإعلام، الصندوق الوطني للديمقراطية، و سيغريد روزينغ تراست، حيث ان هذا الدعم سمح للمركز بالقيام بأنشطة ناجحة كثيرة وفتح مكتب كوبنهاغن.


