الإمارات العربية المتحدة

منع سفر الكاتبة ظبية خميس المسلماني

1/10/2020

 تحديث: الإمارات العربيّة المتّحدة: بتاريخ 29 سبتمبر/أيلول 2020، قامت النيابة العامة الإتحادية في أبو ظبي بإعلام الكاتبة ظَبْية خميس المسلماني ان عليها الحضور للتحقيق في تهمة مزعومة ضدها تتضمن، نشر ما يكدر الأمن الوطني على مواقع التواصل الاجتماعي فيما يخص التطبيع.” كما وتم حظر الوصول من داخل الإمارات إلى صفحتها على الفيسبوك وكذلك المواقع الإلكترونية التي أشارت إلى خبر منعها من السفر.

2020-09-27

أكدت تقارير محلية موثوقة استلمها مركز الخليج لحقوق الإنسان عن قيام جهاز أمن الدولة بمنع كاتبة وصحفية إماراتية من السفر بسبب مواقفها المعلنة ضد التطبيع في العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل.

بتاريخ 26 سبتمبر/ أيلول 2020، نشرت الكاتبة الإماراتية ظَبْية خميس المسلماني على صفحتها في الفيسبوك وكذلك على حسابها في تويتر ما يلي، “أنا الكاتبة الإماراتية ظبية خميس تم منعي من السفر اليوم بقرار صادر من أبوظبي دون إبداء الأسباب، من مطار دبي في رحلة على طيران الإمارات للقاهرة بتاريخ 26-9-2020 والأغلب لمواقفي المعلنة ضد الصهيونية والتطبيع وأخشى على حريتي وحياتي من التهديد والاعتقال. بلاغ لمنظمات حقوق الإنسان. برجاء إيصال الرسالة إلى المنظمات عبر الجميع وفي أي مكان وأحمل حكومة الإمارات كامل المسؤولية عن أي قمع أو اعتقال أو اغتيال أو تصفية أتعرض لها.” لقد تساءلت بعد منعها من السفر بقولها، “ألا يعرفون أن مهمة الكاتب أن يكتب؟”

 لفد سبق وان تم اعتقالها في أبوظبي لعدة  أشهر في سنة 1987 بسبب مقال لها بعنوان “مقبرة النخيل” نشرته في مجلة المجلة حيث غادرت بعدها الإمارات لتعيش 30 سنة خارج البلاد وقد عادت إلى بلدها فقط قبل عامين.

ان ظَبْية خميس المسلماني، 62 سنة من العمر، هي كاتبة وصحفية وشاعرة قد ولدت في دبي. حصلت على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة إنديانا وأكملت الدراسات العليا بجامعتي إكستر ولندن سنة 1987، والجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1994. لها دواوين شعرية و مؤلفات قصصية و دراسات أدبية وغير أدبية مثل، الشعرية الاوربية وديكتاتورية الروح في سنة 1993 و جناح الهوى، المرأة والإبداع في 2014.

 يعلن مركز الخليج لحقوق الإنسان استنكاره لاستهداف السلطات الإمارتية للكاتبة والصحفية ظَبْية خميس المسلماني في انتهاكٍ لحريتها في التعبير، ويعلن تضامنه الكامل معها. على السلطات الإماراتية رفع منع السفر عنها واحترام كافة حقوقها المدنية والإنسانية ومنها حق حرية التعبير وحق السفر.