تحديث: ايران: إعطاء نرجس محمدي الحق في التحدث إلى أطفالها بدأً من 16يوليو/تموز وإنهاء إضرابها عن الطعام.
2016-07-12
لاتزال المدافعة عن حقوق الإنسان الإيرانية نرجس محمدي مضربةً عن الطعام حيث إنها لاتتناول إلا السوائل ولمدةٍ تزيد على اسبوعين منذ 27 يونيو/تموز 2016 وحتى اليوم، وذلك احتجاجاً على رفض السلطات إعطائها الفرصة للتحدث مع أطفالها.
ويسمح في قسم النساء بسجن إيفين، الواقع في العاصمة طهران، بالزيارة العائلية مرةً واحدة في الأسبوع ولكن لا يوجد هاتف للسجناء لإجراء المكالمات مع أطفالهم أو أسرهم. ان طلب محمدي الوحيد هو أن تكون قادرة على الإتصال بهم، لكون أبنائها وزوجها يعيشون في الغربة.
ان التهديد الذي ينشأ من إضرابها عن الطعام حقيقة إنها بحاجة إلى 15 نوعاً من الأدوية والتي هي بحاجة لكي تأخذها يومياً بسبب حالتها الصحية. انها تزور بشكل روتيني المستشفى لأنها تعاني من انسداد رئوي (جلطة دموية في رئتها) والشلل العصبي، وفقاً لزوجها، تقي رحماني، وهو ناشط يعمل بمجال حقوق الإنسان في المنفى بفرنسا. وذكرت التقارير إنها عانت عدة نوبات عديدة في أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول 2015 أثناء وجودها في السجن ولكنها لم تتلقى العلاج الطبي المناسب في ذلك الوقت.
وتلقت محمدي، وهي نائبة الرئيس سابقاً لمركز المدافعين عن حقوق الإنسان ورئيسة اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني للسلام في إيران، حكماً بالسجن لمدة 10سنوات في 17 مايو/آيار 2016، بتهمة “الانتماء لمجموعة خطوة خطوة لوقف عقوبة الإعدام ” . وهي مجموعة ضد عقوبة الإعدام في إيران أسستها محمدي وتم إغلاقها منذ اعتقالها. بالإضافة إلى الحكم لمدة 10 سنوات، تلقت خمس سنوات بزعم “التواطؤ والتجمع ضد الأمن القومي” وسنة واحدة عن “نشر دعاية ضد النظام.” انظر:
https://www.gc4hr.org/news/view / 1263
“أنا لا أطالب بأي شيء آخر غير أن يسمح لي بإجراء مكالمات مع أطفالي على الهاتف. إذا كان هذا الطلب كبير جدا، غير منطقي، غير أخلاقي أو غير قانوني، أو ضد الأمن القومي، اسمحوا لي أن أعرف،” قالت محمدي في رسالة مفتوحة نشرتها الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران.
ان إضافة المزيد من العقبات غير الإنسانية جنباً الى جنب مع إحتجازها هو شيء غير مقبول. لاينبغي ان تكون مكالمة هاتفية من أم إلى أطفالها في فرنسا “تهديدا أمنيا” للحكومة.
وقد حظيت محمدي على الكثير من الدعم الدولي فحصلت على جائزة “بر انغر” في عام 2011 من قبل الحكومة السويدية لعملها في مجال حقوق الإنسان، كما و حصلت على ميدالية “مدينة باريس” في مايو/آيار 2016 لكتاباتها عن حقوق الإنسان.
يشارك مركز الخليج لحقوق الإنسان المنظمات الدولية لحقوق الإنسان في دعوتها السلطات الإيرانية إلى:
الإفراج الفوري و غير المشروط عن نرجس محمدي من السجن؛.1
2. إذا تعذرذلك، السماح لها باجراء مكالمات روتينية مع اسرتها وأطفالها؛
3. ضمان وفي جميع الظروف السلامة الجسدية والنفسية لنرجس محمدي مادامت في السجن، بما في ذلك ضمان تلقيها العلاج الطبي المناسب؛ و
4. ضمان وفي جميع الأحوال أن المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران قادرون على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وحرية من كل تقييد بما في ذلك المضايقة القضائية.
تصوير: مركز المدافعين عن حقوق الإنسان



