الملخص التنفيذي

إن الهدف الرئيسي لمركز الخليج لحقوق الإنسان هو تعزيز فضاء مدني نابض بالحياة وآمن يتمكن فيه المدافعون عن حقوق الإنسان وغيرهم من الفاعلين في المجتمع المدني من العمل بحرية من أجل حماية حقوق الإنسان وتعزيزها. طوال عام 2025، واصل مركز الخليج لحقوق الإنسان دعم المدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم المحامون المستقلون والصحفيون والأكاديميون والنشطاء على الإنترنت، في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع التركيز على منطقة الخليج والبلدان المجاورة، من خلال أنشطته الأساسية المتمثلة في التوثيق والبحث، ورصد قضايا المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر ونشرها علناً، وبناء القدرات، وتوفير الحماية والمساعدة.

طوال عام 2025، لعب مركز الخليج لحقوق الإنسان، إلى جانب شركائه المحليين وحلفائه الدوليين، دوراً حيوياً في ضمان إبراز القضايا التي قد لا تحظى لولا ذلك بالاهتمام الذي تستحقه في وسائل الإعلام وأوساط المناصرة الناطقة باللغة الإنكليزية في الغالب. واصل مركز الخليج لحقوق الإنسان عمله ضمن ائتلافات مع منظمات شريكة في حملات من أجل المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين، بمن فيهم مؤسسه المشارك عبد الهادي الخواجة في البحرين، وعضو مجلسه الاستشاري أحمد منصور في الإمارات العربية المتحدة، وكذلك المدافعات عن حقوق الإنسان السجينات في إيران والمملكة العربية السعودية.

في 2025، أصدر مركز الخليج لحقوق الإنسان 56 مناشدة، وسبعة إجراءات عاجلة، وبيانات ورسائل مشتركة تتعلق بالمدافعات عن حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان في أنحاء المنطقة. نشر مركز الخليج لحقوق الإنسان أيضاً 21 تقريراً، إما بمفرده أو بالاشتراك مع شركائه، بما في ذلك تقارير عن حقوق الإنسان في لبنان، وخطة العمل الأمريكية للذكاء الاصطناعي، وحماية الصحفيين، والقمع المنهجي للمدافعين عن حقوق الإنسان في الأردن، ولمحة عامة عن حقوق الإنسان في البحرين، وحرية التعبير على الإنترنت وقوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ووضع النساء والمدافعات عن حقوق المرأة في سوريا، والتعديلات على قانون الجنسية الكويتي، والفرص والتحديات أمام المدافعات عن حقوق الإنسان من الشرق الأوسط، ومذكرات مقدمة إلى الاستعراضين الدوريين الشاملين للأمم المتحدة بشأن لبنان وعُمان، وستة تقارير دورية عن اليمن، وتقريرين دوريَّين عن العراق.

نظمنا أيضاً وشاركنا في فعاليات، ونفّذنا أنشطة مناصرة أخرى خلال دورات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وقدّم مركز الخليج لحقوق الإنسان منحاً للمناصرة والبحث وبناء القدرات إلى شركائه من منظمات المجتمع المدني، ومنحاً طارئة إلى المدافعات عن حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان المعرّضات والمعرّضين للخطر، وعمل مع آليات الحماية التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك آلية حقوق الإنسان التابعة للاتحاد الأوربي وبرنامج إعادة التوطين المؤقت التابع للاتحاد الأوروبي.

أحيينا أيضاً أياماً مهمة للأمم المتحدة، مثل اليوم الدولي للمرأة، واليوم العالمي لحرية الصحافة، واليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، واليوم الدولي للمدافعات عن حقوق الإنسان، واليوم الدولي لحقوق الإنسان.

مرة أخرى، في 04 ديسمبر/كانون الأول 2025، نظم مركز الخليج لحقوق الإنسان، بالتعاون مع أربعة وعشرين شريكاً، معرض حقوق الإنسان البديل عبر الإنترنت – مع التركيز هذا العام على المدافعات عن حقوق الإنسان.

المقدمة

يغطي هذا التقرير السنوي الفترة بين 01 يناير/كانون الثاني 2025 و31 ديسمبر/كانون الأول 2025. ويلخّص أنشطة مركز الخليج لحقوق الإنسان في المناصرة نيابةً عن المدافعين عن حقوق الإنسان، والنشطاء، والأكاديميين، والصحفيين، والمحتجين، والمواطنين، حتى يتمكنوا من ممارسة حقوقهم الإنسانية سلمياً ومن دون اضطهاد. بالإضافة إلى توثيق جهودنا وأنشطتنا في المناصرة، يغطي التقرير أيضاً السبل التي ساعدنا من خلالها في تعزيز قدرات المدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من الفاعلين في المجتمع المدني العاملين على تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها سلمياً في جميع أنحاء المنطقة والبلدان المجاورة.

في البداية، يود مركز الخليج لحقوق الإنسان أن يعرب عن تقديره ويشيد بشركائه المحليين والإقليميين والدوليين، بمن فيهم خبراء الأمم المتحدة، الذين واصل التمتع بعلاقات مثمرة معهم في عملنا المشترك من أجل إبراز عمل المدافعين عن حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني ودعمه في أنحاء منطقة الخليج والبلدان المجاورة.

الجزء الأول من هذا التقرير يلخّص حملات مركز الخليج لحقوق الإنسان المواضيعية والخاصة ببلدان معينة، والمناصرة أمام المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة، والمناصرة القانونية. يُبرز الجزء الثاني مختلف التقارير المواضيعية والقطرية التي نشرها مركز الخليج لحقوق الإنسان على مدى العام الماضي. يلخّص الجزء الثالث الدعم العملي الذي قدّمه مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى المدافعين عن حقوق الإنسان والفاعلين في المجتمع المدني طوال عام 2025. يقدّم الجزء الرابع “لمحات” عن حالة حقوق الإنسان في كل بلد من البلدان التي نعمل فيها في أنحاء منطقة الخليج، ويُختتم التقرير بنظرة عامة إقليمية على حقوق الإنسان في الجزء الخامس وتوصيات للعام المقبل في الجزء السادس.

يُهدى هذا التقرير إلى جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولا سيما النساء وأفراد مجموعات الأقليات في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذين يواجهون ضغوطاً وتهديدات شديدة بسبب عملهم، بمن فيهم أولئك الذين يعيشون في بلدان تستهدفها الحرب والعنف.

قرأ التقرير الكامل هنا.