أكدت تقارير صحفية أن الصحفي الكويتي-الأمريكي أحمد شهاب الدين، 41 سنة، قد غادر الكويت في 24 ابريل/نيسان 2026، بعد احتجازٍ تعسفي دام 52 يوماً.
كانت دائرة أمن الدولة وجرائم الأعمال الإرهابية في محكمة الجنايات قد أصدرت في 23 ابريل/نيسان 2026، أحكامها في عدد من القضايا المرتبطة بالمغردين على مواقع التواصل الاجتماعي، والمتعلقة بتوجيه تهم ٍمزعومة ضدهم تشمل، إذاعة الأخبار الكاذبة، وإثارة الفتن الطائفية، والتعاطف مع دولة معادية، بعد نشرهم لآرائهم الشخصية عبر الإنترنت.
تضمنت قرارات المحكمة حبس 17 متهما لمدة ثلاث سنوات، فيما أصدرت حكما بحبس متهم آخر لمدة 10 سنوات على خلفية قضيتين، كما قررت الامتناع عن عقاب 109 متهمين مع إلزامهم بحسن السير والسلوك ومحو التغريدات محل الاتهام، في حين حكمت ببراءة 9 متهمين من التهم المسندة إليهم.
كان من بين الذين تّمّت تبرئتهم شهاب الدين، الذي كان قد اعتقل بتاريخ 03 مارس/آذار 2026 أثناء زيارة لأسرته، بسبب منشوراتٍ له على وسائل التواصل الاجتماعي.
وُلد الصحفي أحمد شهاب الدين في كاليفورنيا لأبوين كويتيين، وحائز على عدة جوائز دولية، ويتابع حسابه على إنستغرام أكثر من مليون شخص، وسبق له العمل في عددٍ من وسائل الإعلام الدولية مثل النيويورك تايمز وبي.بي.إس وهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي).
يرحب مركز الخليج لحقوق الإنسان بحكم البراءة الصادر بحق الصحفي أحمد شهاب الدين، بالرغم من أنه كان يجب ألا يتم استهدافه ابتداءً وانتهاك حقوقه المدنية والإنسانية.
يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في الكويت لإطلاق سراح جميع سجناء الرأي دون قيد أو شرط، وحماية الحريات العامة وخاصة حرية التعبير عبر الإنترنت وخارجه.


