مركز الخليج لحقوق الإنسان يشير إلى اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب
26/06/2016
يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتنفيذ آليات المساءلة عن جرائم التعذيب بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، الموافق في 26 يونيو/حزيران 2016. على الرغم من الجهود المبذولة لوضع حد لممارسة التعذيب دولياً، لا يزال التعذيب يستخدم كأداةٍ للعقاب و/ أو لانتزاع الاعترافات من قبل العديد من الحكومات في جميع أنحاء العالم.
يستمر تنفيذ آليات المساءلة عن جرائم التعذيب قاصراً، وهذا بدوره قام بتمكين الثقافات المحلية للإفلات من العقاب. من المهم أن نلاحظ أن الآثار والصدمات من التعذيب لا تنتهي عند تحرير الناجين من السجن، حيث يجب أن تكون هناك محاسبة المسؤولين عن التعذيب، وإعادة التأهيل والتعويض للضحايا. أن هذا للأسف، نادراً ما يحدث.
في هذا اليوم، يقف مركز الخليج لحقوق الإنسان متضامناً مع المدافعين عن حقوق الإنسان الذين هم ناجون من التعذيب، لأنهم كرسوا حياتهم لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في بلدانهم وخارجها. ان الحالات التي تم تسليط الضوء عليها في هذا التقرير لا تشمل جميع حالات مدافعي حقوق الإنسان في تلكم البلدان من اللذين تعرضوا للتعذيب، ولكنها توفر عينة صغيرة من الذين وثق قضاياهم مركز الخليج لحقوق الإنسان.
ناجي فتيل: وهو مدافع عن حقوق الإنسان عمل مع جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان، ألقي القبض على ناجي فتيل في سنة 2013. شملت بعض أساليب التعذيب التي تعرض لها حسب تعليقه في السقف من معصميه بينما كان يتعرض للضرب بمسدسات الصعق الكهربائي هذا بالإضافة إلى الركل والشتم. في عام 2015، خلال أعمال شغب في السجن، تعرض فتيل للضرب المبرح وتم نقله إلى ما كان يعرف باسم “بناء التعذيب”. وقد شوهد في وقت لاحق مع كسرٍ في أنفه وغير قادرٍ على المشي بدون دعم. فتيل يقضي حالياً أحكاماً مجتمعة بالسجن لمدة 30 عاماً.
حسين جواد برويز: وهو رئيس المنظمة الأوروبية البحرينية لحقوق الإنسان، ألقي القبض على حسين جواد خلال مداهمة منزله في فبراير/شباط 2015. ولإجباره على التوقيع على اعترافاتٍ، ُحرم من النوم والماء، وتعرض لدرجات حرارة منخفضة، وأجبر على الوقوف لساعات طويلة بالإضافة إلى الضرب والتحرش الجنسي وتجريده من ملابسه. اطلق سراح جواد وغادر البحرين.
الدكتور عبد الجليل السنكيس: وهو المدون والأستاذ الجامعي، ويعاني الدكتور عبد الجليل السنكيس من شلل الأطفال، اعتقل في مارس/آذار 2011. وكان في خلال فترة اعتقاله قد تعرض للضرب المبرح والتعذيب الجنسي وأُجبر على الوقوف لفترات طويلة. وهو يقضي حاليا حكماً بالسجن مدى الحياة.
عبد الهادي الخواجة: وهو المدافع عن حقوق الإنسان المعروف دولياً ومؤسس مركز البحرين لحقوق الإنسان ومركز الخليج لحقوق الانسان، وقد ُألقي القبض على عبد الهادي الخواجة في أبريل/ تيسان 2011. وكان قد تعرض أثناء اعتقاله للتعذيب الجسدي والنفسي والجنسي الشديد. في أثناء احتجازه بمعزلٍ عن العالم الخارجي لمدة استمرت حتى الشهرين، تعرض الخواجة للضرب المبرح، مما ادى إلى كسر فكه، كما وقيل له بأنه قد تم اعتقال ابنته واغتصابها، واضطر إلى الاستماع لأصوات سجناء آخرين بينما كانوا يتعرضون للتعذيب، واجبر على الوقوف لفترات طويلة وأيديه مرفوعة، متعرضاً للضرب على مؤخرة الرأس بأداة ثقيلة، والضرب على أيديه بقفل بابٍ، والتجريد من الملابس بالقوة، والاعتداء الجنسي باستخدام العصي، والاجبار على لعنة انفسهم، و الإدلاء بتصريحات تتسم بالولاء للقيادة السياسية في ظل تهديداتٍ بالضرب و الاغتصاب. وكان الخواجة قد خضع لعملية جراحية لإصلاح كسور في فكه، الأمر الذي تطلب استخدام 18 صفيحة و 40 مسماراً لولبياً لذلك. وهو يقضي حاليا حكما بالسجن مدى الحياة.
مهدية جولرو: وهي الناشطة في مجال حقوق النساء والطلبة، ألقي القبض على مهدية جولرو في 24 أكتوبر/تشرين الثاني 2014 في خلال غارة على منزلها بعد أن شاركت في احتجاجات ضد الهجمات الحامضية على النساء في إيران. وقالت إنها وضعت في الحبس الانفرادي لمدة 40 يوماً، والتي وفقا للمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب، يرتقى إلى التعذيب أو المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة. في تقريره الموضوعي وجد المقرر الخاص أن الأفراد الذين يتعرضون لأكثر من 15 يوماً من الحبس الانفرادي قد يعانون من عواقب لا رجعة فيها. تم اطلاق سراح جولرو لاحقاً بكفالة.
آرش صادقي: وهو المدافع عن حقوق الإنسان واحد النشطاء الطلابيين، اُعتقل أراش صادقي في 6 سبتمبر/ ايلول 2014 بمكان عمله في العاصمة طهران. تعرض صادقي إلى الاعتقال لعدة مرات منذ عام 2009، وخلال ذلك واجه اشكالاً متكرر من ضروب سوء المعاملة والتعذيب، بما في ذلك الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة من الزمن. وبعد إطلاق سراحه من السجن السابق، تحدث صادقي عن كيفية تعرضه لأنواع مختلفة من التعذيب، مثل تعليقه من السقف بساق واحدة واحيانا لمدة خمس ساعات في المرة الواحدة. وكان أيضا قد تعرض للضرب بشدة أدت لخلع كتفه مرتين، وتكسير أسنانه. وقال صادقي انه اضطر للعق وعاء المرحاض المتسخ، وأن المحققين ركلوا ولكموا وجهه بينما كان معصوب العينين مما أدى إلى إيذاء عينيه والتسبب في فقدان مؤقت للرؤية. أطلق سراح صادقي في وقتٍ لاحق بكفالة.
علي حسين عبود: وهو رئيس جمعية الرافدين لحقوق الإنسان، وقد ألقي القبض علي حسين عبود في مايو/أيار 2014 من قبل الشرطة القضائية في مدينة النجف. لقد اُحتجز بمعزل عن العالم الخارجي لأكثر من شهرٍ، دون السماح لأسرته أو محاميه بزيارته. وقد أفرج عنه في وقت لاحق دون توجيه اتهامات له.
عبد الحكيم الفضلي: هو ناشط بارز في مجال حقوق البدون، بتاريخ 14 يونيو/حزيران 2016 وبينما كان عبد الحكيم الفضلي مكبلاً بالقيود عائداً من جلسة عقدتها محكمة التمييز بطريقه الى السجن المركزي في الكويت، تعرض الى الضرب على يد ثلاثة من رجال الشرطة مما أدى الى إصابته بكدمة وجرح واضح على جبهته. ان عبد الحكيم الفضلي لازال في السجن بسبب الحكم بالسجن لمدة ثلاث أشهر الصادر ضده في 23 فبراير/شباط 2016، بتهمة إساءة استخدام الهاتف والمتعلقة بمشاركته في تظاهرة سلمية انطلقت في 02 أكتوبر/تشرين الأول 2013. لقد أشارت التقارير انه من المتوقع ان يتم الإفراج عن عبد الحكيم الفضلي بتاريخ الأول من شهر أغسطس/آب 2016 وذلك بعد انقضاء مدة محكوميته في القضية الثانية والبالغة ثلاثة أشهر.
حسن البشّام: وهو الناشط على الإنترنت والذي كان قد اعتقل في سبتمبر/ ايلول 2015 من قبل جهاز الأمن الداخلي. وبحسب ما ورد فإنه قد تم ربط البشّام بالكرسي يومياً أثناء فترة اعتقاله، و تم حرمانه من النوم. وقد أُفرج عنه في وقتٍ لاحق من السجن بعد اصابته بشلل جزئي في وجهه. بتاريخ 13 يونيو/حزيران 2016، أيدت محكمة الاستئناف في صحار حكم السجن لمدة ثلاث سنوات الصادر ضد الناشط على الإنترنت حسن البشّام ذات الصلة بأنشطته في مجال حقوق الإنسان. وقد تم إسقاط الغرامة المالية المتعلقة بتهمة “إهانة السلطان” وفقاً للتقارير الواردة لمركز الخليج لحقوق الإنسان. لقد أكدت التقارير انه تم اعتقال حسن البشّام مجدداً بتاريخ ٠٣ مايو/أيار 2016 بعد ان نشر بعضاً من كتاباته على الفيسبوك حيث تم احتجازه في مركز شرطة ولاية لوى. وكان حاضراً في جلسة النطق بالحكم في محكمة الاستئناف. وذكرت بعض التقارير غير المؤكدة انه تم نقله الى السجن المركزي بولاية سمائل.
هلال العلوي: وهو الناشط على الانترنت والمدون. وقد اعتقل هلال العلوي عدة مرات، وبمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة. كان الاعتقال الأخير في فبراير/ شباط 2016، ولايزال قابعاً في السجن.
الدكتور عبد الرحمن الحامد والدكتور عبد الكريم خضر : وهما أعضاء جمعية الحقوق المدنية والسياسية والذين ألقي القبض عليهما في سنة 2015، وتعرضا للحبس الانفرادي والاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي. كما ويذكر بأن كلاهما يقضيان عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات.
محمد البجادي: هو أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم)، والذي استضاف منتدىً على الإنترنت بعنوان “المواطن وحقوقه”، وقد القي القبض عليه عدة مراتٍ بسبب دعواته ضد الاعتقال التعسفي واستخدام التعذيب. وفي عام 2011، ألقي القبض عليه بعد تواصله مع الأمم المتحدة في قضية سلطان الدعيس وهو سجين يمني كان ُيشتبه بأن وفاته قد نجمت عن التعذيب على أيدي سلطات الدولة. بتاريخ 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 تم نقله الى مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة.
عيسى آل مرزوق النخيفي: هو ناشط اجتماعي تم اعتقاله حيث أشارت التقارير إلى أنه تعرض للتعذيب ووضع في الحبس الانفرادي بعد أن بدأ أضرابا عن الطعام من أجل المطالبة بالعدالة . لقد افرج عنه بتاريخ 6 نيسان/أبريل 2016 بعد أن قضى ثلاث سنوات وثمانية اشهر في السجن.
مخلف الشمري: حكم على المدافع عن حقوق الإنسان مخلف الشمري بالجلد 200 جلدة وسنتين في السجن في عام 2014 لنشاطاته على الانترنت في مجال تعزيز السلام والتفاهم المتبادل بين المجتمعات المختلفة.
رائف بدوي: وهو مؤسس ورئيس تحرير موقع الشبكة الليبرالية السعودية، وألقي القبض على رائف بدوي وحكم عليه بالجلد 1000 جلدة، وكذلك 10 سنواتٍ في السجن ومنع مع السفر لمدة 10 سنوات بعد انتهاء مدة محكوميته. في يناير/ كانون الثاني 2015 تم تنفيذ 50 جلدة من تلك الجلدات، وهو يقضي حاليا حكما بالسجن لمدة 10 سنوات.
باسل خرطبيل: وهو مطور البرمجيات والناشط في مجال حرية التعبير، ُاعتقل باسل في 15 مارس/ آذار 2012 من قبل المخابرات العسكرية. واُحتجز بمعزل عن العالم الخارجي لمدة ثمانية أشهر وقد ورد أنه تعرض خلالها للتعذيب وسوء المعاملة. ولا يزال باسل رهن الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي من قبل الحكومة السورية.
شيار خليل: وهو الصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان، اعتقل شيار خليل وتم تعذيبه من قبل السلطات السورية. وشمل التعذيب الذي تعرض له الضرب المبرح بخرطوم أخضر طويل، تعليقه من معصميه، والحبس الانفرادي. وأطلق سراح خليل في وقت لاحق من السجن في يونيو/حزيران 2015، وغادر سورية.
حسين غرير: وهو الصحفي الذي كان يعمل في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، وقد اعتقل حسين غرير في فبراير شباط/ فبراير 2012 مع عددٍ من زملائه. وقال غرير أنه تعرض لشتى أنواع التعذيب في مختلف مراكز الاحتجاز التابعة لأجهزة الدولة، بما في ذلك ما يسمى “ليلة سوداء”، حيث لم يسمح له بالنوم لعدة أيام على التوالي. اطلق سراح غرير في وقت لاحق من العام 2015 مع اثنين من زملائه وغادر سورية.
فراس سوايحة: وهو المصور و احد المشاركين في المظاهرات، وقد عمل فراس في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان. تم القبض عليه أول مرة وتعرض للتعذيب من قبل السلطات السورية في عام 2012، ولاحقاً من قبل داعش في عام 2014. وخلال فترة سجنه من قبل داعش، تعرض فراس إلى شتى أنواع التعذيب من بينها التهديد بأنه سيقتل بمسدس موجه على رأسه و كما تعرض للجلد. علق من معصميه وتم إيقافه لمدة ثلاثة أيام، وتعرض للضرب المبرح بواسطة أنبوب أخضر طويل والذي أدى إلى تضرر كتفه مما تسبب في رجفان واهتزاز مستمر في يده. أطلق سراحه في وقت لاحق، وغادر سوريا.
محمد خضر: وهو الصحفي الذي عمل عل توثيق الانتهاكات في سوريا، وقد تعرض خضر للتعذيب الشديد من قبل السلطات السورية. وذكر خضر انه تعرض للضرب بخراطيم المياه حتى الاغماء، وبعد ذلك يتم صعقه في منطقة الأعضاء التناسلية لإيقاظه. وقد أفرج عنه في وقت لاحق، وغادر سوريا في عام 2015.
محمود الطويل: وهو عامل الإغاثة الإنساني، والذي اعتقل من قبل السلطات السورية وتم تعذيبه بشدة في عام 2011. الطويل وصف تعرضه للتعذيب بشكلٍ مستمر، ولعدة مرات في اليوم. وعندما وصل لأول مرة للسجن، اقتيد إلى ما كان يسمى “منطقة الترحيب”، حيث قيدت أيديهم وأرجلهم ، ويتم تبليلهم بالماء ثم يتعرضون للضرب المبرح. أطلق سراح الطويل في وقتٍ لاحق، وغادر سوريا.
أكرم رسلان: وهو رسام الكاريكاتير الذي استخدم مهاراته لتسليط الضوء على الانتهاكات في سوريا، ُاعتقل أكرم رسلان في أكتوبر/ تشرين الثاني 2012 من قبل االحكومة السورية. استغرق الأمر ثلاث سنوات للحصول على معلومات بأن رسلان قتل تحت التعذيب بعد بضعة أشهر من اعتقاله.
أعضاء مجموعة الإمارات 94: ان مجموعة الإمارات 94 هي مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين الذين اعتقلوا في سنة 2012. ومن بين مجموعة الإمارات 94، على الأقل احدى وأربعين معتقلاً، ذكروا في مناسبات منفصلة، أنهم حُرموا من النوم لفترات طويلة. ان الحرمان من النوم يسبب مشاكل صحية رئيسية، منها إضعاف و فشل جهاز المناعة، خفض عدد كريات الدم البيض والأجسام المضادة، فقدان الوزن بشكل واضح، الضعف العضلي العميق، وارتفاع ضغط الدم.
لقد وصف أحد المعتقلين، ابراهيم المرزوقي، خضوعه للاعتداءات الجسدية المتكررة. لقد تم صفع المرزوقي من قبل مسؤول السجن وذلك أثناء احتجازه. وأجبر على الوقوف تحت مكيف الهواء لمدة أربع ساعات، وتعرض للضرب بماسورة الماء، وتم وخزه بمسمار، وأجبر في النهاية على الوقوف لساعات رغم معاناته من آلام حادة في الظهر.
افاد معتقل آخر هو، الدكتور أحمد يوسف عبد الله بو عتابة الزعابي عن تعرضه للضرب لدرجة انه عانى من الانتفاخ، كما غطت الكدمات جميع أنحاء جسده، وأصبحت تنزل كميات كبيرة من الدم مع بوله. في إحدى المرات، تم سحب أظافره بالترتيب. وقال معتقل آخر هو الدكتور محمد علي صالح المنصوري بأنه تعرض لخلعٍ في الكتف خلال هجوم شنه أحد الحراس عليه.
كنتيجة للاعتداءات الجسدية المتكررة، فقد عيسى الساري كميات كبيرة من الوزن، وعانى من تشقق الشفتين، والجفاف الشديد الذي يمنعه من فتح فمه، وظهرت عليه أعراض الحول. وتم وضع الساري في صندوق سيارة بينما كان يتم تسريب البنزين في فتحات الهواء. بعد تركه في صندوق السيارة لما يقارب ثلاثين دقيقة، كافح الساري من أجل التنفس واحتنق حتى الموت تقريباً. كما اضطر مصبح الرميثي أيضاً الى البقاء قي صندوق السيارة وهو معصوب العينين ومكبل اليدين لمدة ساعة وثلاثين دقيقة.
وقال 24 معتقلاً على الأقل بأنهم تعرضوا لممارسات تسبب ألماً شديداً من أجل الحصول على اعترافات منهم. على سبيل المثال، ذكر أحمد غيث السويدي بأنه تعرَض “للتعذيب بشكلٍ مرعب ويشراسة” من قبل مختلف موظفي الدولة حتى يعترف بجرائم لم يرتكبها. وذكر العديد من المعتقلين أنهم وضعوا في الحبس الانفرادي لفترات طويلة من الزمن بين 16 يوليو/تموز 2012 و 10 مارس/آذار 2013. ان العديد من أعضاء مجموعة الإمارات 94 مازالوا مسجونين.
تضامناً مع ضحايا التعذيب، بجدد مركز الخليج لحقوق الإنسان دعوته لوضع حدٍ لممارسة التعذيب، ولتحسين آليات المساءلة عن جرائم التعذيب. يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان أيضا إلى إطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان الذين هم ضحايا التعذيب ومازالوا مسجونين، و كذلك من أجل ان يتلقوا التأهيل والعلاج والتعويض الذي يستحقونه.


