الكويت

ميتا تُعطّل حساب الصحفي أحمد شهاب الدين على إنستغرام بشكل دائم

18/05/2026

في 17 مايو/ايار 2026، أعلن الصحفي الكويتي-الأمريكي أحمد شهاب الدين، البالغ من العمر 41 عاماً، عبر حسابه على إكس، أن ميتا قد عطّلت حسابه بشكل دائم.

تمتلك ميتا وتُدير العديد من منصات التواصل الاجتماعي وخدمات الاتصالات البارزة، بما في ذلك فيسبوك، وإنستغرام، وواتساب، وماسنجر، وثريدز.

لقد شرح ما حدث على النحو التالي، “بعد أسابيع من محاولات استعادة الوصول إلى حسابي على إنستغرام، الذي عُلّق أثناء احتجازي تعسفياً، حصلت أخيراً على رمز احتياطي سمح لي بتسجيل الدخول لأجد نفسي أمام رسالة تفيد بتعطيل حسابي.”

جاء في الرسالة، “لم يعد بإمكانك الوصول إلى حسابك،” وذلك لأن، “حسابك، أو نشاطك عليه، لا يلتزم بمعايير مجتمعنا،” وأكدت الرسالة أنه، “لا يمكن لأحد رؤية حسابك أو العثور عليه، ولا يمكنك استخدامه. سيتم حذف جميع معلوماتك نهائيًا.” كما حرمته ميتا من حقه في استئناف هذا القرار التعسفي قائلةً، “لا يمكنك طلب مراجعة أخرى لهذا القرار.”

في 23 أبريل/نيسان 2026، كان شهاب الدين من بين الذين برّأتهم دائرة أمن الدولة وجرائم الإعمال الإرهابية في محكمة الجنايات. بتاريخ 24 أبريل/نيسان 2026، وبعد 52 يوماً من الاحتجاز التعسفي، غادر الكويت. في 03 مارس/آذار 2026، أُلقي القبض على شهاب الدين أثناء زيارته لعائلته بسبب منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي.

بعد أيام من تبرئته وإطلاق سراحه من السجن، جُرِّد هو وشقيقتاه، لارا ولوما، من الجنسية الكويتية، إلى جانب 21 مواطناً آخر وردت أسماؤهم في قرار أصدره نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية فهد اليوسف.

التوصيات

يُعلن مركز الخليج لحقوق الإنسان تضامنه الكامل مع الصحفي أحمد شهاب الدين في مواجهة هذا الإجراء الجائر الذي يمنعه من استخدام حسابه الشخصي على إنستغرام بشكل سلمي ومشروع، للتعبير عن آرائه بشكل سلمي وحضاري، ويدعو المركز شركة ميتا إلى إلغاء هذا القرار المجحف فوراً ودون قيد أو شرط.

ينبغي على ميتا تزويد جميع مستخدميها بتفسيرات واضحة ومحددة لأسباب تعطيل الحسابات أو الإبلاغ عن المحتوى، بدلًا من الإشعارات المبهمة وغير ذات المعنى.

ينبغي على منصة ميتا أيضاً إنشاء آلية استئناف شاملة تركز على حقوق الإنسان، وتحمي حرية التعبير لجميع المستخدمين دون أي تمييز. لا يجوز تعليق حسابات المستخدمين أو حذف محتوياتهم بسبب اعتماد ميتا الكامل على الخوارزميات الآلية. إن التدخل البشري المباشر ضروري لحماية حرية التعبير على الإنترنت.