لايزال الناشط البيئي محمد جواد حميد رهن الاعتقال بعد شهرين من توقيفه بسبب منشور على مواقع التواصل الاجتماعي
17/06/2026
لا يزال محمد جواد حميد، الناشط البارز في مجال حقوق الإنسان والبيئة، وهو أيضاً موسيقي ومغنٍ، رهن الاعتقال بعد شهرين من توقيفه لنشره على مواقع التواصل الاجتماعي صدمته وحزنه الشديدين إزاء مقتل المواطن محمد الموسوي نتيجة التعذيب في السجن.
في 07 أبريل/نيسان 2026، استدعت إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية، التابعة للإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، جواد للمثول أمامها، وتم اقتياده إلى الحجز. تعمل هذه المديرية تحت مظلة الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية والأدلة الجنائية. في البداية، لم يُعرف سبب اعتقاله، واحتُجز بمعزل عن العالم الخارجي، إلى أن تم نقله إلى سجن الحوض الجاف.
سُمح له بإجراء مكالمة هاتفية واحدة فقط، وكان هناك قلق بشأن عدم حصوله على أدويته الخاصة بمرض مزمن.
كان اعتقاله جزءاً من حملة اعتقالات ممنهجة نفذتها السلطات في البحرين، شملت احتجاز مئات المواطنين، بمن فيهم شخصيات دينية ونشطاء على الإنترنت.
في 15 أبريل/نيسان 2026، مُثِّل جواد أمام النيابة العامة، حيث قرر المدعي العام تمديد احتجازه لأسبوعين إضافيين بتهمة “كراهية النظام”. انتقد جواد وفاة الموسوي، الذي علمت عائلته بوفاته في 27 مارس/آذار 2026، عندما تلقت اتصالاً من السلطات. كانت جثته تحمل آثار تعذيب.
في 16 يونيو/حزيران 2026، جددت النيابة العامة احتجاز جواد.
يجدد مركز الخليج لحقوق الإنسان دعوته للحكومة البحرينية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سجناء الرأي، بمن فيهم الناشط البيئي والفنان البارز محمد جواد حميد.
يجب على السلطات ضمان وفي جميع الأحوال أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين قادرون على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام، ودون فرض القيود بما في ذلك المضايقة القضائية.


